[264] من ذريتي، فإنهم خزان علمي. فقام جابر بن عبد الله الانصاري رضي الله عنه فقال: يا رسول الله وما عدة الائمة ؟ فقال: يا جابر سألتني رحمك الله عن الاسلام بأجمعه، عدتهم عدة الشهور، وهي عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والارض، وعدتهم عدة العيون (1) التي انفجرت لموسى بن عمران عليه السلام حين ضرب بعصاه الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا، وعدتهم عدة نقباء بني إسرائيل، قال الله تعالى: " ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا (2) " فالائمة يا جابر أولهم علي بن أبي طالب وآخرهم القائم (3). شف: من كتاب الاستنصار لمحمد بن علي الكراجكي، عن محمد بن أحمد بن علي بن شاذان، عن محمد بن الحسين بن أحمد، عن محمد بن جعفر، عن محمد بن الحسين، عن إبراهيم بن هشام مثله (4). 85 - شف: محمد بن جرير الطبري، عن زرات (5) بن يعلى بن أحمد البغدادي، عن أبي قتادة، عن جعفر بن محمد، عن محمد بن بكير، عن جابر بن عبد الله الانصاري، عن سلمان الفارسي، قال: قلنا يوما: يا رسول الله من الخليفة بعدك حتى نعلمه ؟ قال لي: يا سلمان أدخل علي أبا ذر والمقداد وأبا أيوب الانصاري - وام سلمة زوجة النبي من وراء الباب - ثم قال لنا: اشهدوا (6) وافهموا عني، إن علي بن أبي طالب وصيي ووارثي وقاضي ديني وعداتي، وهو الفاروق بين الحق والباطل، وهو يعسوب المسلمين وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين والحامل غدا لواء رب العالمين، وهو وولداه من بعده، ثم من ولد الحسين ابني (7) أئمة تسعة هداة مهديون إلى يوم القيامة، أشكوا إلى الله جحود ________________________________________ (1) في المصدر: وعددهم عدد العيون. (2) سورة المائدة: 12. (3) اليقين: 60. (4) اليقين: 132. ويوجد الحديث في كتاب الاستنصار 20 و 21. (5) كذا في النسخ، ولم نجده فيما عندنا من كتب التراجم. (6) في المصدر و (د): ثم قال اشهدوا. (7) في المصدر: هو وولده من بعده ثم من ولد الحسين ابني. (*) ________________________________________