[281] الارض اطلاعة فاخترتك منها، فلا اذكر حتى تذكر معي، فأنا المحمود وأنت محمد، ثم إني اطلعت إلى الارض اطلاعة اخرى فاخترت منها علي بن أبي طالب وصيك (1)، فأنت سيد الانبياء وعلي سيد الاوصياء، ثم شققت له اسما من أسمائي، فأنا الاعلى و هو علي، يا محمد إني خلقت عليا وفاطمة والحسن والحسين والائمة من نور واحد، ثم عرضت ولايتهم على الملائكة، فمن قبلها كان من المقربين ومن جحدها كان من الكافرين، يا محمد لو أن عبدا من عبادي عبدني حتى ينقطع ثم لقيني جاحدا لولايتهم أدخلته النار، ثم قال: يا محمد أتحب أن تراهم ؟ فقلت: نعم، فقال: تقدم أمامك، فتقدمت أمامي فإذا علي بن أبي طالب والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد، وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي والحجة القائم كأنه الكوكب الدري في وسطهم، فقلت: يا رب من هؤلاء ؟ قال: هؤلاء الائمة وهذا القائم، محلل حلالي ومحرم حرامي، وينتقم من أعدائي، يا محمد أحببه فإني احبه واحب من يحبه (2). 101 - نى: محمد بن همام، عن أبي الحسن علي بن عيسى القوهستاني، عن موسى بن إسحاق الانماطي - وكان شيخا نفيسا من إخواننا الفاضلين - عن بدر، عن زيد بن عيسى بن موسى - وكان رجلا مهيبا - قلت له: من أدركت من التابعين ؟ فقال: ما أدري ما تقول لي ولكني كنت بالكوفة فسمعت شيخا في جامعها يتحدث عن عبد خير قال: سمعت أمير المؤمنين صلوات الله عليه يقول: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي الائمة الراشدون المهتدون المعصومون من ولدك أحد عشر إماما وأنت أولهم، وآخرهم اسمه على اسمي، يخرج فيملا الارض عدلا كما ملئت جورا وظلما، يأتيه الرجل والمال كدس (3) فيقول يا مهدي أعطني فيقول خذ (4). 102 - نى: بالاسناد إلى عبد السلام بن هاشم البزاز، عن عبد الله بن امية، عن ________________________________________ (1) في المصدر: فجعلته وصيك خ ل. (2) الغيبة للنعماني: 45. (3) الكدس: الحب المحصود المجموع. أي يجمع عنده المال كما يجمع الحب المحصود. (4) الغيبة للنعماني: 44 و 45. ________________________________________
