[315] عدد الاسباط (1). 160 - نص: أبو عبد الله أحمد بن محمد بن عبيد الجوهري، عن عبد الصمد بن علي بن محمد بن مكرم، عن الطيالسي أبي الوليد، عن أبي زياد عبد الله بن ذكوان، عن أبيه، عن الاعرج عن أبي هريرة قال: قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وآله عن قوله عزوجل: " وجعلها كلمة باقية في عقبه (2) " قال: جعل الامامة في عقب الحسين، يخرج من صلبة تسعة من الائمة، ومنهم مهدي هذه الامة، ثم قال صلى الله عليه وآله: لو أن رجلا صفن بين الركى والمقام ثم لقي الله مبغضا لاهل بيتي دخل النار (3). بيان: قال الجزري: كل صاف قدميه قائما فهو صافن (4). 161 - نص: بهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إني تارك فيكم الثقلين: أحدهما كتاب الله عزوجل، من اتبعه كان على الهدى ومن تركه كان على الضلالة، ثم أهل بيتي اذكركم الله في أهل بيتي - قالها ثلاث مرات - فقلت لابي هريرة: فمن أهل بيته نساؤه ؟ ! قال: لا، أهل بيته أصله وعصبته وهم الائمة الاثنا عشر الذين ذكرهم الله في قوله: " وجعلها كلمة باقية في عقبه (5) ". 162 - نص: أبو الحسن محمد بن جعفر بن محمد التميمي، عن أحمد بن محمد بن مروان الغزال، عن محمد بن تيم، عن عبد الرحمان بن مهدي، عن معاوية بن صالح، عن عبد الغفار بن قاسم، عن أبي مريم، عن أبي هريرة قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وقد نزلت هذه الآية " إنما أنت منذر ولكل قوم هاد (6) " فقرأها علينا رسول الله صلى الله عليه وآله ثم قال: أنا المنذر (7)، أتعرفون الهادي ؟ قلنا: لا يا رسول الله، قال: هو خاصف النعل (8)، فطولت ________________________________________ (1) كفاية الاثر: 12. (2) سورة الزخرف: 28. (3 و 5) كفاية الاثر: 12. (4) النهاية 2: 267. (6) سورة الرعد: 7. (7) في المصدر: انما انا المنذر. (8) خصف النعل: اطبق عليها مثلها وخزرها بالمخصف. ________________________________________
