[329] الله صلى الله عليه وآله يقول: على منبره: معاشر الناس إني فرطكم وأنتم واردون علي الحوض، حوضا أعرض ما بين بصرى وصنعاء، فيه عدد النجوم قدحان من فضة، وإني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، الثقل الاكبر كتاب الله سبب طرفه بيد الله (1) وطرفه بأيديكم، فاستمسكوا به لن تضلوا ولا تبدلوا، وعترتي أهل بيتي (2) فإنه قد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، معاشر الناس كأني على الحوض أنتظر من يرد علي منكم، وسوف يؤخر اناس من دوني فأقول: يا رب مني ومن امتي، فيقال: يا محمد هل شعرت بما عملوا ؟ إنهم ما برحوا بعدك يرجعون على أعقابهم. ثم قال: اوصيكم في عترتي خيرا - ثلاثا أو قال: في أهل بيتي - فقام إليه سلمان فقال: يا رسول الله ألا تخبرني عن الائمة بعدك ؟ إنهم من عترتك (3) ؟ فقال: نعم الائمة من بعدي من عترتي، عدد نقباء بني إسرائيل، تسعة من صلب الحسين، أعطاهم الله علمي وفهمي، فلا تعلموهم فإنهم أعلم منكم، فاتبعوهم فإنهم مع الحق والحق معهم (4). 186 - نص: الحسين بن محمد بن سعيد، عن محمد بن أبي عبد الله الاسدي، عن محمد بن أبي بشر، عن الحسين بن أبي الهيثم، عن هشام بن خالد، عن صدقة بن عبد الله، عن هشام عن حذيفة بن اسيد قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول وسأله سلمان عن الائمة فقال الائمة بعدي عدد نقباء بني إسرائيل تسعة من صلب الحسين ومنا مهدي هذه الامة، ألا إنهم مع الحق والحق معهم، فانظروا كيف تخلفوني فيهم (5). 187 - نص: علي بن الحسن بن محمد، عن القاضي محمد بن عمر، عن محمد بن أحمد بن ثابت القيسي، عن محمد بن إسحاق، عن أبي عمارة، عن إسحاق بن أبي عمارة، عن حبشي ________________________________________ (1) في المصدر: بيدى الله. (2) في المصدرو (د) ولا تبدلوا في عترتي اهل بيتي. (3) كذا في (ك) وفى غيره من النسخ وكذا المصدر: أماهم من عترتك ؟. (4) كفاية الاثر: 17. ________________________________________