[371] خير البرية إن وصيي لافضل الاوصياء وإنه لحجة الله على عباده وخليفته على خلقه، ومن ولده الائمة الهداة بعدي، بهم يحبس الله العذاب من أهل الارض، وبهم يمسك السماء أن تقع على الارض إلا باذنه، وبهم يمسك الجبال أن تميد بهم، وبهم يسقي خلقه الغيث، وبهم يخرج النبات، اولئك أولياء الله حقا وخلفائي صدقا، عدتهم عدة الشهور وهي اثنا عشر شهرا، وعدتهم عدة نقباء موسى بن عمران، ثم تلا صلى الله عليه وآله هذه الآية " و السماء ذات البروج " ثم قال: أتقدر (1) يا ابن عباس أن الله يقسم بالسماء ذات البروج ويعني به السماء وبروجها ؟ قلت: يا رسول الله فما ذاك ؟ قال: أما السماء فأنا وأما البروج فالائمة بعدي، أولهم علي وآخرهم المهدي، صلوات الله عليهم أجمعين (2). * أقول: روى أحمد بن محمد بن عياش في مقتضب الاثر في النص على الاثني عشر كثيرا من الاخبار المتقدمة بأسانيد تركناها حذرا من التكرار والاكثار، وأوردنا بعضها في باب الرجعة، وروى عن ابن عقدة، عن عبد الله بن أحمد بن مستورد، عن مخول، عن محمد بن بكر، عن زياد بن المنذر، عن عبد العزيز بن خضير، عن عبد الله بن أبي أوفى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يكون بعدي اثنا عشر خليفة من قريش ثم تكون فتنة دوارة قال: قلت: أنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قال: نعم سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله، قال: و إن على أبي يومئذ برنس خز (3). وعن الحسن بن أحمد بن سعيد المالكي، عن أحمد بن سعيد المالكي، عن أحمد بن عبد الجبار الصوفي، عن يحيى بن معين، عن عبد الله بن صالح، عن ليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال (4)، عن ربيعة بن سيف قال كنا عند سيف الاصمعي فقال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: يكون خلفي اثنا عشر خليفة، قال بعض الرواة: هم مسمون كنينا عن أسمائهم، وذكر ربيعة ________________________________________ (1) قدر الامر: دبره (2) الاختصاص:من هنا إلى آخر الباب يوجد في (ك) و (د) فقط. (3) مقتضب الاثر: 7. وفيه: وان على عبد الله بن ابى أوفى برنس خز. (4) في المصدر: عن سعد بن ابى هلال. ________________________________________