[70] ومن كتاب الفردوس لابن شيرويه الديلمي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أول شخص يدخل الجنة فاطمة، مثلها في هذه الامة مثل مريم بنت عمران في بني إسرائيل. وعنه بإسناده عن سيدة النساء فاطمة عليها السلام قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كل بني أب ينتمون إلى عصبة أبيهم (1) إلا ولد فاطمة، فإني أنا أبوهم وأنا عصبتهم. وعنه بإسناده عن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي إن الله عزوجل زوجك فاطمة وجعل صداقها الارض، فمن مشى عليها مبغضا لك مشى حراما. وعنه بإسناده عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله تحشر ابنتي فاطمة ومعها ثياب مصبوغة بدم، فتتعلق بقائمة من قوائم العرش فتقول: يا عدل، احكم بيني وبين قاتل ولدي، فيحكم لابنتي ورب الكعبة. ومن أحاديث ابن عمار الموصلي بإسناده عن جعفر بن محمد عن آبائه عن البني صلى الله عليه وآله أنه قال لفاطمة عليها السلام: إن الله يغضب لغضبك ويرض لرضاك. ومن كتاب مناقب الصحابة لابي المظفر السمعاني بإسناده عن الشعبي، عن أبي جحيفة (2)، عن علي عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: إذا كان يوم القيامة نادى مناد من تحت الحجب: يا أهل الجمع نكسوا رؤوسكم وغضوا أبصاركم حتى تجوز فاطمة بنت محمد على الصراط. وعنه بإسناده عن عكرمة عن ابن عباس قال: كان رسول الله إذا قدم من مغازيه قبل فاطمة عليها السلام (3). ________________________________________ (1) انتمى فلان إلى أبيه: انتسب واعتزى. والعصبة - بالفتحات - قوم الرجل الذين يتعصبون له. (2) بتقديم المعجمة كان من صغار الصحابة: ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وآله توفى وأبو جحيفة لم يبلغ الحلم ولكنه سمع من رسول الله صلى الله عليه وآله وروى عنه، وجعله أمير المؤمنين عليه السلام على بيت المال بالكوفة، وشهد معه مشاهده كلها، وكان يحبه ويثق إليه. (اسد الغابة: 5: 157). (3) مستدرك ابن بطريق مخطوط ولم نظفر بنسخته. (*) ________________________________________