[117] ومن أبغضه فقد أبغضني فبشره بذلك (1). 57 - ما: أبو منصور السكري، عن جده علي بن عمر، عن عبد الله بن أحمد بن العباس، عن مهدي بن يحيى، عن عبد الرزاق، عن أبيه، عن مينا، عن ابن مسعود قال ليلة للحسن (2): قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا ابن مسعود نعيت إلي نفسي، فقلت: استخلف يا رسول الله، قال: من ؟ قلت: أبا بكر ! فأعرض عني ثم قال: يا ابن مسعود نعيت إلي نفسي، قلت: استخلف، قال: من ؟ قلت عمر، فأعرض عني ثم قال يا بن مسعود نعيت إلي نفسي، قلت استخلف قال من ؟ قلت: عليا، قال: أما إن أطاعوه (3) دخلوا الجنة أجمعون أكتعون (4). 58 - ما: بإسناد أخي دعبل، عن الرضا، عن آبائه عن علي (عليهم السلام) عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه تلا هذه الآية (فاولئك أصحاب النار هم فيها خالدون (5)) قيل: يا رسول الله من أصحاب النار ؟ قال: من قاتل عليا بعدي فاولئك أصحاب النار مع الكفار، فقد كفروا بالحق لما جاءهم، ألا وإن عليا بضعة مني، فمن حاربه فقد حاربني وأسخط ربي، ثم دعا عليا فقال: يا علي حربك حربي وسلمك سلمي، وأنت العلم فيما بيني وبين امتي بعدي (6). 59 - ما: علي بن شبل، عن ظفر بن حمدون، عن إبراهيم بن إسحاق، عن محمد بن الحسين، عن الاصم، عن زرعة، عن المفضل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن الله جعل عليا علما بينه وبين خلقه ليس بينهم علم غيره، فمن أقر بولايته كان مؤمنا، ومن جحدها (7) كان كافرا، ومن جهله كان ظالا، ومن نصب معه كان مشركا، ومن جاء ________________________________________ (1) أمالى الشيخ: 154. (2) الصحيح كما في المصدر: قال: ليلة الجن. وستأتى الرواية عن أمالى المفيد تحت الرقم 79 (3) الصحيح كما في المصدر: أما انهم ان أطاعوه. (4) أمالى الشيخ: 193. (5) سورة آل عمران: 116 سورة الرعد: 5. (6) أمالى الشيخ: 232. (7) أي جحد ولايتها. وفي المصدر (ومن جحده) أي جحد عليا. ________________________________________