[136] علي عهدا، فقلت: يا رب بينه لي، قال: إن عليا راية الهدي وإمام أوليائي ونور من أطاعني وهو الكلمة التي التزم بها المتقون (1)، من أحبه فقد أحبني ومن أطاعه فقد أطاعني ومن أبغضه فقد أبغضني فبشره بذلك، فلما سمع علي (عليه السلام) ذلك قال (2): أنا عبد الله و في قبضته، فإن يعذبني فبذنوبني لم يظلمني وإن يتم الذي بشرني به فالله أولى به (3) مني وهو أهله ومعدنه، قال فقال النبي (صلى الله عليه وآله): اللهم اجل قلبه واجعل ربيعه الايمان بك، فقال الله عزوجل: يا محمد إني جعلت ذلك (4)، ثم إن الله تعالى عهد إلي أني مختصه من البلاء ما لم أختص به أحدا من أصحابك، فقلت: يا رب أخي وجناحي ! (5)، فقال جل جلاله: إن هذا أمر قد سبق إنه مبتلى به ومبتلى (6). مد: مناقب ابن المغازلي عن محمد بن علي بن الحسن العلوي، عن محمد بن الحسين البزاز، عن الحسين بن علي السلولي، عن محمد بن الحسن السلولي، عن صالح بن أبي الاسود، عن أبي المطهر الرازي، عن سلام الجعفي مثله (7). 94 - فض، يل: بالاسناد عن أنس بن مالك قال: بينما نحن بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذ قال: الساعة يدخل عليكم من الباب رجل هو سيد الوصيين وقائد الغر المحجلين وقبلة العارفين (8) ويعسوب الدين ونور المؤمنين ووراث علم النبين، قال: قلت: اللهم اجعله من الانصار، فإذا به (9) علي بن أبي طالب قد أقبل (10). 95 - كشف: عن أنس مما خرجه المحدث الحنبلي قال: كنت جالسا مع ________________________________________ (1) في المصدر: وهو كلمتي التى الزم بها المتقين. (2) في المصدر: فلما سمعه على (عليه السلام) قال اه‍. (3) في المصدر: وإن يتم الذي بشر إلي فالله أولى بى منى. (4) في المصدر: إنى قد فعلت لك به. (5) في المصدر: أخى وصاحبى. (6) الروضة: 12. (7) العمدة: 146. وقد أورده الاربلي أيضا في كشف الغمة: 31 و 32. (8) في الروضة: وقاتل المارقين. (9) في الروضة: اللهم اجعله رجلا من الانصار: فإذا هو ا ه‍. (10) الروضة: 17 ولم نجده في الفضائل. ________________________________________