[140] وأنت أول من صلى معي والناس يومئذ في غفلة الجهالة، يا علي أنت أول من تنشق عنه الارض معي، وأنت أول من يبعث معي، وأنت أول من يجوز الصراط معي، وإن ربي جل جلاله أقسم بعزته لا يجوز عقبة الصراط إلا من معه براءة (1) بولايتك وولاية الائمة من ولدك، وأنت أول من يرد حوضي، تسقي منه أولياءك وتذود عنه أعداءك، وأنت صاحبي إذا قمت المقام المحمود، تشفع لمحبينا فتشفع فيهم (2)، وأنت أول من يدخل الجنة وبيدك لوائي وهو لواء الحمد، وهو سبعون شقة، الشقة منه أوسع من الشمس والقمر، وأنت صاحب شجرة طوبى في الجنة أصلها في دارك وأغصانها في دور شيعتك ومحبيك (3). 102 - بشا: الحسن بن الحسين، عن عمه، عن أبيه الحسن، عن عمه الصدوق، عن ماجيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن أبيه، عن خالد بن حماد، عن أبي الحسن العبدي، عن الاعمش عن عباية بن ربعي، عن ابن عباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله تعالى فضلني بالنبوة وفضل عليا بالامامة، وأمرني أن ازوجه ابنتي فهو أب ولدي وغاسل جثتي وقاضي ديني، ووليه وليي وعدوه عدوي (4). بيان: قرأ المحقق الطوسي نصير الملة والدين والعلامة وجماعة من علمائنا رضي الله عنهم (قاضي ديني) بكسر الدال، وأنكره السيد المرتضي، ولا حاجة في تكلف ذلك، لتواتر العبارات والنصوص الصريحة من الجانبين. 103 - فر: إبراهيم بن أحمد بن عمر الهمداني معنعنا، عن أسماء بنت عميس قالت: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) واقفا بمكة مستقبلا بثبير مستدبرا حراء (5) وهو يقول: إني أقول ________________________________________ (1) في المصدر: الا من كان معه براءة. (2) في (ك): نشفع لمحبينا فنشفع فيهم. (3) بشارة المصطفى: 152 و 153. (4) بشارة المصطفى: 179. (5) ثبير - بالفتح ثم الكسر - اسم أربعة مواضع احداها ثبير منى، قال الاصمعي ! ثبير الاعرج هو المشرف بمكة على حق الطارقيين. وحراء - بالكسر والتخفيف والمد - جبل من جبال مكة على ثلاثة أميال. وفي المصدر، مستقبل ثبير مستدبر حراء. ________________________________________