[82] بعلى بن أبي طالب لقرابته مني ومنزلته عندي، ويدفع إليه لوائي لواء الحمد، آدم ومن دونه تحت ذلك اللواء - ثم قال لعلي عليه السلام: - فتسير به حتى تقف بيني وبين إبراهيم الخليل عليه السلام، ثم تكسى حلة، وينادي مناد من العرش: نعم الاب أبوك إبراهيم، ونعم الاخ أخوك علي، ابشر. فإنك تدعى إذا دعيت وتكسى إذا كسيت وتحيى إذا حييت ". الخبر التاسع: يا أنس اسكب لي وضوءا، ثم قام فصلى ركعتين ثم قال: أول من يدخل عليك من هذا الباب إمام المتقين، وسيد المسلمين، ويعسوب المؤمنين (1)، وخاتم الوصيين، وقائد الغر المحجلين، قال أنس: فقلت: اللهم اجعله من الانصار (2) وكتمت دعوتي، فجاء علي عليه السلام فقال صلى الله عليه واله: من جاءيا أنس ؟ فقلت علي، فقام إليه مستبشرا فاعتنقه، ثم جعل يمسح عرق وجهه، فقال علي: يا رسول الله لقد رأيت منك اليوم تصنع بي شيئا ما صنعته بي قبل، قال: وما يمنعني وأنت تؤدي عني وتسمعهم صوتي وتبين لهم ما اختلفوا فيه بعدي " رواه أبو نعيم الحافظ في حلية الاولياء. الخبر العاشر: " ادعوا لي سيد العرب عليا، فقالت عائشة: ألست سيد العرب ؟ فقال: أنا سيد ولد آدم، وعلي سيد العرب، فلما جاء أرسل إلى الانصار فأتوه، فقال لهم: يا معشر الانصار ألا أدلكم على ما إن تمكستم به لن تضلوا أبدا ؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: هذا علي فأحبوه بحبي وأكرموه بكرامتي، فإن جبرئيل أمرني بالذي قلت لكم عن الله عزوجل " رواه الحافظ أبو نعيم في حلية الاولياء. الخبر الحادي عشر: " مرحبا بسيد المؤمنين وإمام المتقين، فقيل لعلي عليه السلام: كيف شكرك ؟ فقال: أحمد الله على ما آتاني وأسأله الشكر على ما أولاني وأن يزيدني مما أعطاني " ذكره صاب الحلية أيضا. ________________________________________ (1) في المصدر: ويعسوب الدين. (2) في المصدر: اللهم اجعله رجلا من الانصار. ________________________________________