[144] أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله: علي بن أبي طالب أعلم امتي وأقضاهم فيما اختلفوا فيه من بعدي. (1) 50 - شا: محمد بن عمر الجعابي، عن يوسف بن الحكم، عن داود بن رشيد عن سلمة بن صالح، عن عبد الملك بن عبد الرحمن، عن الاشعث بن طليق، عن الحسن العرني، عن مرة، عن عبد الله بن مسعود قال: استدعى رسول الله صلى الله عليه واله عليا فخلا به، فلما خرج إلينا سألناه ما الذي عهد إليك ؟ فقال: علمني ألف باب من العلم فتح لي كل باب ألف باب. (2) 51 - شا: محمد بن المظفر البزاز، عن أبي مالك كثير بن يحيى، عن أبي جعفر محمد بن أبي السري، عن أحمد بن عبد الله بن يونس، عن سعد الكناني، عن ابن نباتة قال: لما بويع أمير المؤمنين عليه السلام بالخلافة خرج إلى المسجد معتما بعمامة رسول الله صلى الله عليه واله لا بسا برديه، (3) فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وأنذر، ثم جلس متمكنا وشبك بين أصابعه ووضعهما (4) أسفل سرته، ثم قال: يا معشر الناس سلوني قبل أن تفقدوني، سلوني فإن عندي علم الاولين والآخرين، أما والله لوثني لي الوسادة لحكمت بين أهل التوراة بتوراتهم، وبين أهل الانجيل بإنجيلهم، وبين أهل الزبور بزبورهم، وبين أهل الفرقان بفرقانهم، حتى ينهي كل كتاب من هذه الكتب ويقول: يا رب إن عليا قضى بقضائك، والله إني لاعلم بالقرآن وتأويله من كل مدع علمه، ولو لا آية في كتاب الله تعالى لاخبرتكم بما يكون إلى يوم القيامة. ثم قال: سلوني قبل أن تفقدوني، فو الذي فلق الحبة وبرأ النسمة لو سألتموني عن آية آية لاخبرتكم بوقت نزولها وفيم نزلت، وأنبأتكم بناسحها من منسوخها وخاصها من عامها، ومحكمها من متشابهها، ومكيها من مدنيها، والله ما من فئة تضل أو تهدي إلا وأنا أعرف قائدها وسائقها وناعقها إلى يوم القيامة. (5) ________________________________________ (1 و 2) الارشاد للمفيد: 15. وفيه: فتح لى من كل باب. (3) في المصدر: بردته. (4) في المصدر: ووضعها. (5) الارشاد للمفيد: 15 و 16. ________________________________________
