[216] توفي فيه لعائشة وحفصة: ادعيا لي خليلي، فأرسلتا إلى أبويهما، فلما جاءا نظر إليهما رسول الله صلى الله عليه واله فأعرض عنهما، ثم قال: ادعيا لي خليلي، فأرسلتا إلى علي عليه السلام فجاء، فلم يزل يحدثه، فلما خرج لقياه فقالا: ما حدثك خليلك ؟ فقال: حدثني بألف باب يفتح كل باب ألف باب. (1) أقول: أوردت جل أخبار هذا الباب في باب وصية النبي صلى الله عليه واله وباب وفاته وغسله، ووجدت في كتاب سليم بن قيس عن أبان بن أبي عياش عنه قال: سمعت ابن عباس يقول: سمعت من علي عليه السلام حديثا لم أدرما وجهه، سمعته يقول: إن رسول الله صلى الله عليه واله أسر إلي في مرضه وعلمني مفتاح ألف باب من العلم يفتح كل باب ألف باب، و إني لجالس بذي قار في فسطاط علي عليه السلام، وقد بعث الحسن وعمارا يستفزان (2) الناس إذ أقبل علي عليه السلام فقال: يا ابن عباس يقدم عليك الحسن ومعه أحد عشر ألف رجل غير رجل أو رجلين، فقلت في نفسي: إن كان كما قال فهو من تلك الالف باب، فلما أظلنا الحسن عليه السلام بذلك الحد (3) استقبلت الحسن عليه السلام فقلت لكاتب الجيش الذي معه أسماؤهم: كم رجل معكم ؟ فقال: أحد عشر ألف رجل غير رجل أو رجلين. (4) 11 - ير: علي بن عبد الرحمن، عن الحسن بن الحسين اللؤلوئي، عن محمد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر، عن عبد الكريم بن عمرو، عن عبد الحميد بن أبي الديلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى أوحى إلى رسول الله صلى الله عليه واله أنه قد قضيت نبوتك واستكملت أيامك، فاجعل الاسم الاكبر وميراث العلم وآثار علم النبوة عند علي بن أبي طالب عليه السلام فإني لا أترك الارض إلاولي فيها عالم تعرف به طاعتي وتعرف ولايتي (5)، ويكون حجة بين قبض النبي إلى خروج النبي ________________________________________ (1) بصائر الدرجات: 90. (2) استفزه: استدعاه. (3) في المصدر: بذلك الجند. (4) كتاب سليم بن قيس: 137 و 138. (5) في المصدر: وتعرف به ولايتى. ________________________________________
