[ 153 ] بعض الكافرين والفاجرين، ألا ترون منهم من يعاين تلك الشدائد ؟ فذلكم الذي هو أشد من هذا لا من عذاب الآخرة فإنه أشد من عذاب الدنيا، قيل: فما بالنا نرى كافرا يسهل عليه النزع فينطفئ وهو يحدث ويضحك ويتكلم، وفي المؤمنين أيضا من يكون كذلك، وفي المؤمنين والكافرين من يقاسي عند سكرات الموت هذه الشدائد ؟ فقال: ما كان من راحة للمؤمن هناك فهو عاجل ثوابه، وما كان من شديدة فتمحيصه من ذنوبه ليرد الآخرة نقيا، نظيفا، مستحقا لثواب الابد، لا مانع له دونه، وما كان من سهولة هناك على الكافر فليوفى أجر حسناته في الدنيا ليرد الآخرة وليس له إلا ما يوجب عليه العذاب، وما كان من شدة على الكافر هناك فهو ابتداء عذاب الله له بعد نفاد حسناته (1) ذلكم بأن الله عدل لا يجور. " ص 151 - 152 " ع، مع: المفسر، عن أحمد بن الحسن الحسيني، عن الحسن بن علي الناصري، عن أبيه، عن أبي جعفر الثاني، عن أبيه، عن جده، عن الصادق عليهم السلام مثله. " ص 108 ص 83 " 7 - مع: الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن أبي محمد الانصاري - وكان خيرا - عن عمار الاسدي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله: لو أن مؤمنا أقسم على ربه عزوجل أن لا يميته ما أماته أبدا، ولكن إذا حضر أجله بعث الله عزوجل إليه ريحين: ريحا يقال له: المنسية، وريحا يقال له: المسخية، فأما المنسية فإنها تنسيه أهله وماله، فأما المسخية فإنها تسخي نفسه عن الدنيا حتى يختار ما عند الله تبارك وتعالى. " ص 47 " 8 - ل: الاربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: تمسكوا بما أمركم الله به، فما بين أحدكم وبين أن يغتبط ويرى ما يحب إلا أن يحضره رسول الله صلى الله عليه واله، وما عند الله خير وأبقى، وتأتيه البشارة من الله عزوجل فتقر عينه ويحب لقاء الله. " ص 157 " بيان: الاغتباط: كون الانسان على حال يغبطه الناس ويتمنون حاله. 9 - مع: المفسر، عن أحمد بن الحسن الحسيني، عن الحسن بن علي الناصري، عن أبيه، عن أبي جعفر الجواد، عن آبائه عليهم السلام قال: قيل لامير المؤمنين عليه السلام: صف ________________________________________ (1) ليس في المصدر قوله: بعد نفاد حسناته. م. ________________________________________
