[ 170 ] مدر ولا وبر (1) إلا وأنا أتصفحهم في كل يوم خمس مرات، ولانا أعلم بصغيرهم و كبيرهم منهم بأنفسهم، ولو أردت قبض روح بعوضة ما قدرت عليها حتى يأمرني ربي بها. فقال رسول الله صلى الله عليه واله: إنما يتصفحهم في مواقيت الصلاة، فإن كان ممن يواظب عليها عند مواقيتها لقنه شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، ونحى عنه ملك الموت إبليس. " ف ج 1 ص 38 " 45 - كا: علي، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن المفضل بن صالح، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام مثله بأدني تغيير. " ف ج 1 ص 38 " بيان: استدل بهذا الخبر على أن القابض لارواح غير الانسان من الحيوانات أيضا هو ملك الموت عليه السلام، وفيه نظر. 46 - كا: علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال، إن أمير المؤمنين صلوات الله عليه اشتكى عينه فعاده النبي صلى الله عليه واله فإذا هو يصيح، فقال له النبي (2) أجزعا أم وجعا ؟ فقال: يا رسول الله ما وجعت وجعا قط أشد منه ! فقال: يا علي إن ملك الموت إذا نزل لقبض روح الكافر نزل معه سفود من نار فنزع روحه به فتصيح جهنم، فاستوى علي عليه السلام جالسا فقال: يارسول الله أعد علي حديثك فقد أنساني وجعي ما قلت، ثم قال: هل يصيب ذلك أحدا من امتك ؟ قال: نعم حاكم جائر، وآكل مال اليتيم ظلما، وشاهد زور. " ف ج 1 ص 70 " 47 - كا: على بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن علي بن الحكم، عن ربيع بن محمد، عن عبد الله بن سليم العامري، عن ابي عبد الله عليه السلام قال: إن عيسى بن مريم عليه السلام جاء إلى قبر يحيى بن زكريا عليهما السلام وكان سأل ربه أن يحييه له، فدعاه فأجابه وخرج إليه من القبر، فقال له: ما تريد مني ؟ فقال له: اريد أن تؤنسني كما كنت في الدنيا، فقال له: يا عيسى ما سكنت عني حرارة الموت (3) وأنت تريد أن تعيدني إلى ________________________________________ (1) أراد من أهل بيت المدر أهل القرى، ومن أهل بيت الوبر أهل البوادي وأهل الفساطيط والخيم. (2) في المصدر: فقال النبي. م (3) في نسخة من الكافي: مرارة السوق. وفى الوافى: حزازة السوق. وهو وجع في القلب من الغيظ ونحوه. والسوق بالفتح: النزع كأن روح الانسان تساق لتخرج من بدنه. ________________________________________
