[ 180 ] ياحار همدان من يمت يرني * من مؤمن أو منافق قبلا يعرفني طرفه وأعرفه * بنعته (1) واسمه وما عملا وأنت عند الصراط تعرفني * فلا تخف عثرة ولا زللا أسقيك من بارد على ظمأ * تخاله في الحلاوة العسلا أقول للنار حين توقف للعرض * دعيه لا تقتلي الرجلا دعيه لا تقربيه إن له * حبلا بحبل الوصي متصلا ما: جماعة، عن أبي المفضل، عن محمد بن علي بن مهدي، وغيره، عن محمد بن علي ابن عمرو مثله. " ص 402 - 403 " (2) بيان: يتئد أي يتثبت ويتأني، من التؤدة، وفي " ما " يتأود أي يتعوج. وخبطه: ضربه شديدا. والمحجن كمنبر: العصا المعوجة. وأوب كفرح: غضب، وفي " ما " اوارا وغليلا، والاوار بالضم: حرارة الشمس، وحرارة العطش، والغليل: الحقد والضغن، وحرارة الحب والحزن، وأحجم عنه: كف أو نكص هيبة، وقد إذا كانت اسمية تكون على وجهين: اسم فعل مرادفة ليكفي، نحو قولهم: قدني درهم، واسم مرادف لحسب، ذكره الفيروز آبادي، وقال: أرعني سمعك وراعني: استمع لمقالي. قوله عليه السلام: نفلا أي زائدا على ما اعطيت من الفضائل والكرائم. قوله عليه السلام: قبلا أي مقابلة وعيانا. وقوله عليه السلام: تخاله أي تظنه. 8 - فس: أبي، عن ابن أبي عمير، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما يموت موال لنا مبغض لاعدائنا إلا ويحضره رسول الله صلى الله عليه واله وأمير المؤمنين والحسن ________________________________________ (1) في نسخة: بعينه (2) أورده الطبري أيضا في ص 4 من بشارة المصطفى باختلاف يسير باسناده عن أبى البقاء إبراهيم بن الحسين البصري، عن أبى طالب محمد بن الحسين بن عتبة، عن محمد بن الحسن بن الحسين بن أحمد الفقيه، عن حمويه أبى عبد الله بن على بن حمويه، عن محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني، عن محمد بن على بن مهدى. إلا أن فيه: أقول للنار حين توقف للعرض * على حرها دعى الرجلا. وزاد في آخره: هذا لنا شيعة وشيعتنا * أعطاني الله فيهم الاملاء. وأورده أيضا الاربلي في ص 123 من كشف الغمة وفيه: دعيه لا تقربي (لا تقبل) الرجلا. ________________________________________