[ 182 ] وأنت وصي المصطفى وابن عمه * وإنا نعادي مبغضيك ونترك مواليك ناج، مؤمن، بين الهدى * وغاليك معروف الضلالة، مشرك ولاح لحاني في علي وحزبه * فقلت لحاك الله إنك أعفك ومعنى أعفك أحمق. (1) " ص 30 " توضيح: لحا الله فلانا: قبحه ولعنه، ولحيت الرجل ألحاه لحيا: لمته، والملاحاة: المنازعة. 10 - ع: أبي، عن سعد، عن ابراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي، عن فضالة، عن معاوية بن وهب، عن يحيى بن سابور قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول في الميت تدمع عينه عند الموت فقال: ذلك عند معاينة رسول الله صلى الله عليه واله يرى ما يسره، قال: ثم قال: أما ترى الرجل إذا يرى ما يسره فتدمع عينه ويضحك ؟. " ص 110 " كا: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن معاوية بن وهب مثله. (2) " ف ج 1 ص 36 " ين: فضالة مثله. مع: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن معروف، عن علي بن مهزيار، عن فضالة مثله. (3) " ص 70 " 11 - فس: " يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية " قال: إذا حضر المؤمن الوفاة نادى مناد من عند الله يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي راضية بولاء علي ________________________________________ (1) أورده الطبري في ص 92 من كتابه بشارة المصطفى باسناده عن الحسن بن الحسين بن بابويه عن محمد بن الحسن الطوسى، عن المفيد، وفيه ثلاثة عشر بيتا. (2) باختلاف يسير. م (3) باختلاف يسير. م ________________________________________
