[ 189 ] فيأبي الله له ذلك، وكذلك قال الله: " يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحيوة الدنيا وفي الآخرة ". 32 - ين: صفوان، عن ابن مسكان. عن أبي عمرو البزاز (1) قال: كنا عند أبي جعفر عليه السلام جلوسا فقام فدخل البيت وخرج فأخذ بعضادتي الباب (2) فسلم فرددنا عليه السلام، ثم قال: والله إني لاحب ريحكم وأرواحكم، وإنكم لعلى دين الله ودين ملائكته، وما بين أحدكم وبين أن يرى ما تقر به عينه إلا أن تبلغ نفسه ههنا - وأومأ بيده إلى حنجرته - وقال: فاتقوا الله وأعينوا على ذلك بورع. 33 - م: " إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار اولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون " قال الامام عليه السلام: قال الله تعالى: " إن الذين كفروا " بالله في ردهم نبوة محمد صلى الله عليه واله، وولاية علي بن أبي طالب عليه السلام وآلهما عليهم السلام " وماتوا " على كفرهم " وهم كفار اولئك عليهم لعنة الله " يوجب الله تعالى لهم البعد من الرحمة والسحق من الثواب " والملائكة " وعليهم لعنة الملائكة يلعنونهم " والناس أجمعين " كل يلعنهم، لان كلا من المأمورين المنتهين يلعنون الكافرين والكافرون أيضا يقولون: لعن الله الكافرين، فهم في لعن أنفسهم أيضا " خالدين فيها " في اللعنة، في نار جهنم " لا يخفف عنهم العذاب " يوما ولا ساعة " ولا هم ينظرون " لا يؤخرون ساعة إلا يحل ________________________________________ (1) هو حفص بن سليمان الاسدي الكوفى الغاضرى - بمعجمتين - وهو حفص بن أبى داود القارى، صاحب عاصم، ويقال له: حفيص، أورده هكذا ابن حجر في ص 118 من التقريب و قال بعد ذلك: متروك الحديث مع إمامته في القراءة، من الثامنة، مات سة ثمانين وله تسعون انتهى. وفى هامش التقريب: وهو ثبت في القراءة عند ابن معين وأحمد، ومتروك في الحديث عند البخاري وغيره، وثقة وكيع، قال الذهبي: هو في نفسه صادق غير أنه لم يتقين الحديث، قال حنبل بن اسحاق، عن أحمد قال: ما به بأس، وروى أبو على الصواف، عن عبد الله، عن أبيه قال: هو صالح اه‍. أقول: أورده الشيخ بالعنوان في اصحاب الصادق عليه السلام وقال: أسند عنه وأورده أيضا في باب الكنى من أصحاب الباقر عليه السلام. (2) عضادتا الباب: خشبتاه من جانبيه. ________________________________________