[69] لاي شئ كان ؟ فقال: إنما كان يتختم بيمينه لانه إمام أصحاب اليمين بعد رسول الله صلى الله عليه واله وقد مدح الله عزوجل أصحاب اليمين وذم أصحاب الشمال، وقد كان رسول الله صلى الله عليه واله يتختم بيمينه، وهو علامة لشيعتنا، يعرفون به وبالمحافظة على أوقات الصلاة وإيتاء الزكاة ومواساة الاخوان والامر بالمعروف والنهي عن المنكر (1). قب: عن ابن أبي عمير مثله. 19 - ع: عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب القرشي، عن منصور بن عبد الله الاصفهاني، عن علي بن عبد الله، عن عباس بن العباس، عن سعيد الكندي، عن عبد الله بن حازم الخزاعي، عن إبراهيم بن موسى الجهني، عن سلمان الفارسي قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله لعلي: يا علي تختم باليمين تكن من المقربين، قال: يا رسول الله وما المقربون ؟ قال: جبرئيل وميكائيل، قال بما أتختم يا رسول الله ؟ قال: بالعقيق الاحمر، فإنه أفر لله عزوجل بالوحدانية، ولي بالنبوة، ولك يا علي بالوصية، ولولدك بالامامة، ولمحبيك بالجنة، ولشيعة ولدك بالفردوس (2). 20 - ثو: أبي، عن أحمد بن إدريس، عن الاشعري، عن يوسف بن السخت عن الحسن بن سهل، عن ابن مهزيار قال: دخلت على أبي الحسن موسى عليه السلام فرأيت في يده خاتما فصه فيروزج نقشه: الله الملك، فقال: هذا (3) حجر أهداه جبرئيل لرسول الله صلى الله عليه واله من الجنة، فوهبه رسول الله صلى الله عليه واله لعلي عليه السلام، الخبر (4). 21 - كا: عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن الحسن (5) بن علي العقيلي، عن علي بن أبي علي اللهبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: عمم رسول الله صلى الله عليه واله عليا عليه السلام بيده، فسد لها من بين يديه وقصرها من خلفه قدر أربع أصابع، ثم قال: أدبر فأدبر، ثم قال: أقبل فأقبل، فقال (6): هكذا تيجان ________________________________________ (1 و 2) علل الشرايع: 64. (3) في المصدر: فأدمت النظر إليه فقال: مالك تنظر فيه ؟ هذا حجر اه‍. (4) ثواب الاعمال: 169 و 170. (5) في المصدر: الحسن. (6) في المصدر: ثم قال ________________________________________