[74] حدث أن من كانت (1) منهن ليس لها ولد وليست بحبلى فهي عتيق لوجه الله عز وجل، ليس لاحد عليهن سبيل، ومن كانت منهن لها ولد أو حبلى فتمسك على ولدها وهي من حظه، فإن مات ولدها وهي حية فهي عتيق، ليس لاحد عليها سبيل، هذا ما قضى به علي في ماله، الغد من يوم قدم مسكن، شهد أبو سمر بن أبرهة وصعصعة بن صوحان ويزيد بن قيس وهياج بن أبي هياج، وكتب علي بن أبي طالب عليه السلام بيده لعشر خلون من جمادى الاولى سنة سبع وثلاثين. وكانت الوصية الآخرى مع الاولى (2). 120. (باب) * (أحوال أولاده وأزواجه وامهات أولاده صلوات الله عليه) * * (وفيه بعض الرد على الكيسانية) * 1 - د: كان له عليه السلام سبعة وعشرون ذكرا وانثى: الحسن والحسين و زينب الكبرى وزينب الصغرى المكناة بام كلثوم من فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه واله وأبو القاسم محمد امه خولة بنت جعفر بن الحنفية، وعمر ورقية كانا توأمين امهما الصهباء ويقال: ام حبيب التغلبية، والعباس وجعفر وعثمان وعبد الله الشهداء بكربلاء امهم ام البنين بنت حزام بن خالد بن ربيعة الكلابية، وله من أسماء بنت عميس الخثعمية يحيى وعون، وكان له من ليلى ابنة مسعود الدارمية محمد الاصغر المكنى أبا بكر وعبيدالله، وكان له خديجة وام هانئ وميمونة وفاطمة لام ولد وكان له من ام شعيب الدارمية - وقيل ام مسعود المخزومية - ام الحسن ورملة. ________________________________________ (1) في المصدر: انه من كان. (2) فروع الكافي (الجزء السابع من الطبعة الحديثة): 49 - 51: وقد أوردها المصنف بعينها في باب سخائه عليه السلام مع بيان في ذيلها: راجع ج 41 ص 40 - 42. ________________________________________