[89] إن هذا الكذاب أراه يكذب على الله وعلى رسوله وعلينا أهل البيت، وذكر أنه يأتيه جبرئيل وميكائيل عليهما السلام، فقال له محمد بن علي: يا ابن أخي أتاك بهذا من يصدق ؟ قال: نعم، قال: اذهب فارو عني لا أقول هذا وإني أبرأ ممن قال به (1) فلما انصرف من عنده دخل عليه عبد الله بن محمد وامرأته وسريته، فقالوا له: إنما أتاك علي بن الحسين بهذا أنه حسدك لما يبعث به إليك، فأرسل إليه محمد بن علي لا ترو علي شيئا فإنك إن رويت عني (2) شيئا قلت: لم أقله (3). بيان: المراد بالكذاب المختار قوله: " وذكر أنه " أي ذكر المختار للناس أن محمد بن الحنفية يأتيه جبرئيل وميكائيل، فلما خرج عليه السلام دخل على ابن الحنفية ابنه وامرأته وسريته ليصرفوه عن رد المختار وتكذيبه، لئلا ينقطع عنهم ما يأتيهم من قبله من الاموال، فلم يقبل منهم، وبعث إلى المختار لا ترو عني الاكاذيب بعد ذلك فإنك إن رويت عني قلت للناس: أني لم أقله وإنه كاذب، هذا تأويل للكلام يناسب حال محمد بن الحنفية، وإلا فظاهر الكلام أنه قبل منه ذلك وبعث إلى علي بن الحسين عليهما السلام أن لا تقل ما أمرتك بروايته عني من تكذيب المختار و براءتي منه، وإلا فأنا اكذبك في ذلك عند الناس. 18 - شا: أولاد أمير المؤمنين عليه السلام سبعة وعشرون ولدا ذكرا وانثى: الحسن والحسين وزينب الكبرى وزينب الصغرى المكناة بام كلثوم، امهم فاطمة البتول سيدة نساء العالمين بنت سيد المرسلين وخاتم النبيين محمد النبي صلى الله عليه واله، ومحمد المكنى بأبي القاسم امه خولة بنت جعفر بن قيس الحنفية: وعمر ورقية كانا توأمين (و) امهما ام حبيب بنت ربيعة، والعباس وجعفر وعثمان وعبد الله (4) الشهداء مع أخيهم الحسين عليهم السلام بطف كربلاء امهم ام البنين بنت حزام بن خالد بن دارم، ومحمد ________________________________________ (1) في المصدر: ممن قاله. (2) في المصدر: على. (3) مستطرفات السرائر ما أورده ابان بن تغلب عن الصادقين عليهما السلام. (4) في المصدر: وعبيدالله. ________________________________________
