[92] يحيى ومحمد الاصغر، وقيل: بل ولدت له عونا، ومحمد الاصغر من ام ولد، ومن ام سعيد بنت عروة بن مسعود الثقفية نفيسة وزينب الصغرى ورقية الصغرى، و من ام شعيب المخزومية ام الحسن ورملة، ومن الهملاء بنت مسروق النهشلية أبو بكر وعبد الله، ومن أمامة بنت أبي العاص بن الربيع وامها زينب بنت رسول الله صلى الله عليه واله محمد الاوسط، ومن محياة بنت امرء القيس الكلبية جارية هلكت وهي صغيرة، وكانت له خديجة وام هانئ وتميمة وميمونة وفاطمة لامهات أولاد [شتى] وتوفي قبله يحيى وام كلثوم الصغرى وزينب الصغرى وام الكرام وجمانة - و كنيتها ام جعفر - وأمامة وام سلمة ورملة الصغرى. وزوج ثماني بنات: زينب الكبرى من عبد الله بن جعفر، وميمونة من عقيل بن عبد الله بن عقيل، وام كلثوم الصغرى من كثير بن عباس بن عبد المطلب ورملة من أبي الهياج عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، ورملة من الصلت بن عبد الله بن نوفل بن الحارث، وفاطمة من محمد بن عقيل. وفي الاحكام الشرعية عن الخزاز القمي أنه نظر النبي صلى الله عليه واله إلى أولاد علي وجعفر فقال: بناتنا لبنيناو بنونا لبناتنا. وأعقب له من خمسة: الحسن والحسين ومحمد بن الحنفية والعباس الاكبر وعمر، وكان النبي صلى الله عليه واله لم يتمتع بحرة ولا أمة في حياة خديجة، وكذلك كان علي مع فاطمة عليهم السلام. وفي قوت القلوب أنه تزوج بعد وفاتها بتسع ليال، وأنه تزوج بعشرة نسوة وتوفي عن أربعة: أمامة وامها زينب بنت النبي صلى الله عليه واله، وأسماء بنت عميس، وليلى التميمية، وام البنين الكلابية، ولم يتزوجن بعده، وخطب المغيرة بن نوفل أمامة ثم أبو الهياج بن أبي سفيان بن الحارث فروت عن علي عليه السلام أنه لا يجوز لازواج النبي صلى الله عليه واله والوصي أن يتزوجن بغيره بعده، فلم يتزوج امرأة ولا ام ولد بهذه الرواية. وتوفي عن ثماني عشرة ام ولد، فقال عليه السلام: جميع امهات أولادي الآن محسوبات على أولادهن بما أبتعتهن به من أثمانهن، فقال: ومن ________________________________________
