[155] ألقى الله بجميع ما في الارض من ذهبها وعقيانها أحب إلي [من] أن ألقى الله بدم رجل مسلم (1). 22 - يل، فض: روي عن رسول الله صلى الله عليه واله أنه كان يقول: تفوح روائح الجنة من قبل قرن، واشوقاه إليك يا اويس القرني (2) ألا ومن لقيه فليقرأه مني السلام، فقيل يا رسول الله: ومن اويس القرني فقال صلى الله عليه واله: إن غاب عنكم لم تفتقدوه، وإن ظهر لكم لم تكترثوا به، يدخل الجنة في شفاعته مثل ربيعة ومضر، يؤمن بي ولايراني، ويقتل بين يدي خليفتي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في صفين. (3) 23 - يل، فض: بالاسناد يرفعه إلى سليم بن قيس أنه قال: لقيت سعد بن أبي وقاص فقلت: إني سمعت عليا عليه السلام يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه واله يقول: اتقوا فتنة الاخنس، اتقوا فتنة سعد، فإنه يدعو إلى خذلان الحق وأهله، فقال: سعد: اللهم إني أعوذ بك أن أبغض عليا أو يبغضي، أو اقاتل عليا أو يقاتلني، أو اعادي عليا أو يعاديني، إن عليا كان له خصال لم يكن لاحد من الناس مثلها، إنه صاحب براءة، حتى قال رسول الله صلى الله عليه واله: لا يبلغ عني إلا رجل مني، وقال له يوم تبوك: أنت وصيي أنت مني بمنزلة هارون من موسى غير النبوة، ويوم أمر بسد الابواب إلى المسجد ولم يبق غير بابه فسأل عمر أن يجعل له روزنة صغيرة قدر عينيه، فأبى رسول الله قال: (4) فعند ذلك قال: سددت أبوابنا وتركت باب علي ؟ فقال: ما سددتها لكم أنا ولا فتحت بابه ولكن الله سدها وفتح بابه ويوم آخى رسول الله بين الصحابة كل رجل مع صاحبه وبقي هو فآخاه من نفسه وقال له: أنت أخي وأنا ________________________________________ (1) معرفة اخبار الرجال: 40 - 0 42 وأورد السيد الرضى رحمه الله الرسالة الاولى و قال في اوله " ومن كتاب له عليه السلام إلى بعض عماله ". وذكر عبد الحميد بن أبى الحديد في شرح النهج جوابه إلى أمير المؤمنين عليه السلام والرسالة الثانية وجوابها أيضا مع اختلافات لما في " كش "، وقال: قد اختلف الناس في المكتوب إليه هذا الكتاب فقال الاكثرون: انه عبد الله ابن عباس وقال آخرون وهم الاقلون: هو عبيدالله بن عباس. وسيأتى نقله بعيد هذا. (2) في (ك): يا اويس القرن. (3) الفضائل: 111 و 112. الروضة: 6. (4) ليست هذه الكلمة في الروضة. ________________________________________
