[ 200 ] وكان يصحب نجدة الحروري قال: فدخلت عليه أعوده للخلطة والتقية، فإذا هو مغمى عليه في حد الموت، فسمعته يقول: مالي ولك يا علي ؟ فأخبرت بذلك أبا عبد الله عليه السلام، فقال أبو عبد الله عليه السلام: رآه ورب الكعبة، رآه ورب الكعبة، رآه ورب الكعبة. (1) " ف ج 1 ص 37 " 54 - كا: العدة، عن سهل، عن البزنطي، عن حماد بن عثمان، عن عبد الحميد بن عواض قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إذا بلغت نفس أحدكم هذه قيل له: أما ما كنت تحذر من هم الدنيا وحزنها فقد أمنت منه، ويقال له: رسول الله وعلي وفاطمة عليهم السلام أمامك. " ف ج 1 ص 37 " (2) 55 - ين: النضر، عن يحيى الحلبي، عن سليمان بن داود، عن أبي بصير قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: ما معنى قول الله تبارك وتعالى: " لولا إذا بلغت الحلقوم و أنتم حينئذ تنظرون " الآيات، قال: إن نفس المحتضر إذا بلغت الحلقوم وكان مؤمنا رأى منزله من الجنة فيقول: ردوني إلى الدنيا حتى اخبر أهلها بما أرى، فيقال له: ليس إلى ذلك سبيل. 56 - ين: حماد بن عيسى، عن حسين بن المختار، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام إنه قال: إن المؤمن إذا مات رأى رسول الله صلى الله عليه واله وعليا بحضرته. أقول، قد مر كثير من أخبار هذا الباب في الابواب السابقة، وسيأتي كثير منها في باب البرزخ وغيرها. وقال البرسي في مشارق الانوار: روى المفيد بإسناده عن ام سلمة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه واله لعلي عليه السلام: يا علي إن محبيك يفرحون في ثلاثة مواطن عند خروج أنفسهم وأنت هناك تشهدهم، وعند المسألة في القبور وأنت هناك تلقنهم، وعند العرض على الله وأنت هناك تعرفهم. تذييل: اعلم أن حضور النبي صلى الله عليه واله والائمة صلوات الله عليهم عند الموت مما قد ورد به الاخبار المستفيضة، وقد اشتهر بين الشيعة غاية الاشتهار، وإنكار مثل ________________________________________ (1) ذكرت هذه الجملة في المصدر مرتين. م (2) تقدم الحديث عن المحاسن تحت رقم 17. ________________________________________
