[213] نسخة كتاب سليم بن قيس الهلالي دفعها إلى أبان وقرأها عليه، قال أبان: وقرأتها على علي بن الحسين عليهما السلام فقال: صدق سليم رحمه الله، قال سليم: فشهدت وصية أمير المؤمنين عليه السلام حين أوصى إلى ابنه الحسن عليه السلام وأشهد على وصيته الحسين و محمدا وجميع ولده ورؤساء شيعته وأهل بيته، وقال: يا بني أمرني رسول الله صلى الله عليه واله أن اوصى إليك وأن أدفع إليك كتبي وسلاحي، ثم أقبل عليه فقال: يا بني أنت ولي الامر وولي الدم، فإن عفوت فلك وإن قتلت فضربة مكان ضربة ولا تأثم، ثم ذكر الوصية إلى آخرها، فلما فرغ من وصيته قال: حفظكم الله وحفظ فيكم نبيكم، أستودعكم الله وأقرأ عليكم السلام ورحمة الله، ثم لم يزل يقول: " لا إله إلا الله " حتى قبض ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان ليلة الجمعة سنة أربعين من الهجرة، وكان ضرب ليلة إحدى وعشرين من شهر رمضان (1). 13 - غط: أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى قال: بعث إلي أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام بهذه الوصية مع الاخرى. وفي رواية اخرى أنه قبض ليلة إحدى وعشرين وضرب ليلة تسع عشرة، وهي الاظهر (2). 14 - حة: محمد بن أحمد بن داود القمي، عن محمد بن علي بن الفضل، عن علي بن الحسين بن يعقوب، عن جعفر بن أحمد بن يوسف، عن علي بن بدرج (3) الجاحظ عن عمرو بن اليسع قال: جاءني سعد الاسكاف فقال: يا بني تحمل الحديث ؟ قلت: نعم: فقال: حدثني أبو عبد الله عليه السلام قال: لما اصيب أمير المؤمنين عليه السلام قال للحسن والحسين عليهما السلام: غسلاني وكفناني وحنطاني واحملاني على سريري، واحملا مؤخره تكفيان مقدمه - وفي رواية الكليني (4) عن علي بن محمد رفعه قال: قال ________________________________________ (1 و 2) الغيبة للشيخ الطوسي: 127. والجملة الاخيرة من قوله " وفى رواية اخرى " قد ذكرت في المصدر عقيب الرواية الاولى. (3) في المصدر: عن على بن بذرج الحافظ. (4) كذا في (ك). وفى غيره من النسخ " الكلبى ". وفى المصدر: المهلبى. ________________________________________
