[234] قال: وقال أبو الفرج الاصفهاني: روى أبو مخنف عن أبي الطفيل أن صعصعة بن صوحان استأذن على علي عليه السلام وقد أتاه عائدا لما ضربه ابن ملجم، فلم يكن عليه إذن فقال صعصعة للآذن: قل له: يرحمك الله يا أمير المؤمنين حيا وميتا، فلقد كان الله في صدرك عظيما، ولقد كنت بذات الله عليما، فأبلغه الآذن إليه (1) فقال: قل له: وأنت يرحمك الله فلقد كنت خفيف المؤنة كثير المعونة، قال أبو الفرج: ثم جمع له أطباء الكوفة، فلم يكن منهم أعلم بجرحه من أثير بن عمرو بن هاني السلولي وكان مطببا صاحب الكرسي يعالج الجراحات، وكان من الاربعين غلاما الذين كان ابن الوليد أصابهم في عين التمر فسباهم، فلما نظر أثير إلى جرح أمير المؤمنين عليه السلام دعا برية شاة حارة، فاستخرج منها عرقا ثم نفخه (2) ثم استخرجه وإذا عليه بياض الدماغ فقال: يا أمير المؤمنين اعهد عهدك فإن عدو الله قد وصلت ضربته إلى ام رأسك (3). 42 - شا: ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن رجاله قال: قيل: للحسين بن بن علي عليهما السلام: أين دفنتم أمير المؤمنين عليه السلام ؟ فقال: خرجنا به ليلا على مسجد الاشعث حتى خرجنا به إلى الظهر بجنب الغريين فدفناه هناك (4). 43 - يج: روي أن عليا عليه السلام دخل الحمام، فسمع صوت الحسن والحسين عليهما السلام فخرج إليهما فقال: ما لكما ؟ فقالا: اتبعك هذا الفاجر ابن ملجم فظننا أنه يغتالك، فقال لهما: دعاه لا بأس (5). 44 - قب: أبو بكر الشيرازي في كتابه عن الحسن البصري قال: أوصى علي عليه السلام عند موته للحسن والحسين عليهما السلام وقال لهما: إن أنامت فانكما ستجدان عند رأسي حنوطا من الجنة وثلاثة أكفان من استبرق الجنة، فغسلوني و ________________________________________ (1) في المصدر: فأبلغه الاذن مقالته. (2) في المصدر: وأدخله في الجرح ثم نفخه. (3) شرح النهج: 67 و 68. (4) الارشاد للمفيد: 12. (5) لم نجده في المصدر المطبوع. ________________________________________