[149] عنك، فاحتسبي الله، فقالت: حسبي الله ونعم الوكيل (1). بيان: أقول: قد مر [تصحيح] كلماتها وشرحها في أبواب فدك. 5 - قب: معقل بن يسار وأبو قبيل وابن إسحاق وحبيب بن أبي ثابت وعمران بن الحصين وابن غسان والباقر (عليه السلام) مع اختلاف الروايات واتفاق المعنى، أن النسوة قلن: يا بنت رسول الله خطبك فلان وفلان فردهم أبوك وزوجك عائلا ! فدخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقالت: يا رسول الله زوجتني عائلا فهز رسول الله (صلى الله عليه وآله) بيده معصمها وقال: لا يا فاطمة ولكن زوجتك أقدمهم سلما، وأكثرهم علما وأعظمهم حلما، أما علمت يا فاطمة أنه أخي في الدنيا والاخرة، فضحكت وقالت: رضيت يا رسول الله، وفي رواية أبي قبيل: لم أزوجك حتى أمرني جبرئيل وفي رواية عمران بن الحصين وحبيب بن أبي ثابت أما إني قد زوجتك خير من أعلم، وفي رواية ابن غسان زوجتك خيرهم. وفي كتاب ابن شاهين: عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن عكرمة قال النبي (صلى الله عليه وآله): أنكحتك أحب أهلي إلي. 6 - فض، يل: عن ابن عباس يرفعه إلى سلمان الفارسي - رضي الله عنه - قال: ________________________________________ (1) ما نقله المصنف رحمه الله يخالف النسخة المطبوعة كثيرا ولذلك ننقله من المصدر ج 3 ص 208 لمزيدة الفائدة: (ولما انصرفت من عند أبي بكر، أقبلت على أمير المؤمنين فقالت له: يا ابن أبى طالب ! اشتملت شملة الجنين، وقعدت حجرة الظنين نقضت قادمة الاجدل، فخاتك ريش الاعزل هذا ابن أبى قحافة قد ابتزني نحيلة أبى، وبليغة ابني، والله لقد أجهد في ظلامتي وألد في خصامى، حتى منعنتي القيلة نصرها، والمهاجرة وصلها وغضت الجماعة دوني طرفها فلا مانع ولا دافع، خرجت والله كاظمة، وعدت راغمة ولا خيار لى، ليتنى مت قبل ذلتي، و توفيت دون منيتى، عذيري والله فيك حاميا، ومنك داعيا، ويلاه في كل شارق، ويلاه مات العمد، ووهن العضد، شكواى إلى ربى، وعدواى إلى أبى...) وباقى الكلام ليس فيه كثير اختلاف فراجع. ________________________________________
