[239] خرقة صفراء، فرمى بها النبي (صلى الله عليه وآله) وقال: يا أسماء ألم أعهد إليكم أن لا تلفوا المولود في خرقة صفراء، فلففته في خرقة بيضاء ودفعته إليه فأذن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى ثم قال لعلي (عليه السلام): بأي شئ سميت ابني ؟ قال: ما كنت أسبقك باسمه يا رسول الله، كنت أحب أن أسميه حربا فقال النبي (صلى الله عليه وآله): ولا أسبق أنا باسمه ربي. ثم هبط جبرئيل (عليه السلام) فقال: يا محمد العلي الاعلى يقرئك السلام ويقول: علي منك بمنزلة هارون من موسى ولا نبي بعدك سم ابنك هذا باسم ابن هارون قال النبي (صلى الله عليه وآله): وما اسم ابن هارون ؟ قال: شبر، قال النبي (صلى الله عليه وآله) لساني عربي قال جبرئيل (عليه السلام): سمه الحسن. قالت أسماء: فسماه الحسن فلما كان يوم سابعه عق النبي (صلى الله عليه وآله) عنه بكبشين أملحين وأعطى القابلة فخذا ودينارا وحلق رأسه، وتصدق بوزن الشعر ورقا وطلى رأسه بالخلوق ثم قال: يا أسماء الدم فعل الجاهلية. قالت أسماء: فلما كان بعد حول ولد الحسين (عليه السلام) وجاءني النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا أسماء هلمي ابني، فدفعته إليه في خرقة بيضاء فأذن في أذنه اليمنى، وأقام في اليسرى، ووضعه في حجره فبكى، فقالت أسماء: قلت: فداك أبي وأمي مم بكاؤك ؟ قال: على ابني هذا قلت: إنه ولد الساعة يا رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: تقتله الفئة الباغية من بعدي لا أنالهم الله شفاعتي. ثم قال: يا أسماء لا تخبري فاطمة بهذا فإنها قريبة عهد بولادته ثم قال لعلي (عليه السلام): أي شئ سميت ابني ؟ قال: ما كنت لاسبقك باسمه يا رسول الله، وقد كنت أحب أن أسميه حربا فقال النبي (صلى الله عليه وآله): ولا أسبق باسمه ربي عز وجل. ثم هبط جبرئيل (عليه السلام) فقال: يا محمد العلي الاعلى يقرئك السلام، ويقول لك: علي منك كهارون من موسى، سم ابنك هذا باسم ابن هارون قال النبي (صلى الله عليه وآله) وما اسم ابن هارون ؟ قال: شبير قال النبي (صلى الله عليه وآله): لساني عربي قال جبرئيل: سمه الحسين فسماه الحسين فلما كان يوم سابعه عق عنه النبي (صلى الله عليه وآله) بكبشين أملحين ________________________________________