[170] يا أباا لحارث فرفع رأسه ثم قالت: أتدري ما يريدون أن يعملوا غدا بأبي عبد الله عليه السلام ؟ يريدون أن يوطئوا الخيل ظهره، قال: فمشى حتى وضع يديه على جسد الحسين عليه السلام فأقبلت الخيل فلما نظروا إليه قال لهم عمربن سعد لعنه الله: فتنة لا تثيروها انصرفوا فانصرفوا (1) بيان: قولها: إن سفينة كسر به إشارة إلى قصة سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وأن الاسد رده إلى الطريق وقد مر بأسانيد في أبواب معجزات الرسول (2) وأبو الحارث من كنى الاسد 18 - كا: علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن أحمد، عن الحسين ابن علي، عن يونس، عن مصقلة الطحان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لما قتل الحسين عليه السلام أقامت امرأته الكلبية عليه مأتما وبكت وبكين النساء والخدم حتى جفت دموعهن وذهبت، فبينا هي كذلك إذا رأت جارية من جواريها تبكي ودموعها تسيل، فدعتها فقالت لها: مالك أنت من بيننا تسيل دموعك ؟ قالت: إني لما أصابني الجهد شربت شربة سويق قال: فأمرت بالطعام والاسوقة فأكلت وشربت وأطعمت وسقت وقالت: إنما نريد بذلك أن نتقوى على البكاء على الحسين عليه السلام قال: واهدي إلى الكلبية جؤنا لتستعين بها على مأتم الحسين عليه السلام فلما رأت الجؤن قالت،: ما هذه ؟ قالوا: هدية أهداها فلان لتستعيني بها على مأتم الحسين عليه السلام فقالت: لسنا في عرس فما نصنع بها ؟ ثم أمرت بهن فاخرجن من الدار فلما اخرجن من الدار لم يحس لها حس كأنما طرن بين السماء والارض ولم يرلهن بعد خروجهن من الدار أثر (3) بيان: الجوني ضرب من القطاسود البطون والاجنحة، ذكره الجوهري ________________________________________ (1) اصول الكافي ج 1 ص 465، ولكن الحديث ضعيف جدا مخالف لضرورة التاريخ من جهات شتى (2) راجع ج 17 ص 409 من الطبعة الحديثة (3) اصول الكافي ج 1 ص 466 ________________________________________
