[237] قد لعنتم على لسان ابن داود * وموسى وصاحب الانجيل (1) بيان: " بأمر بدي " أي بأمر بديع غريب وقال الجوهري: الجونة عين الشمس وإنما سميت جونة عند مغيبها لانها تسود حين تغيب، والعلق القطعة من الدم أي كما يخضر الافق عند سقوط الشفق، ولعل الاظهر كما احمر. 4 - مل: أبي، عن سعد، عن محمد بن الحسين، عن نصر بن مزاحم، عن عبد الرحمان بن أبي حماد، عن أبي ليلى الواسطي، عن عبد الله بن حسان الكناني قال: بكت الجن على الحسين بن علي بن أبيطالب عليه السلام فقالت: ماذا تقولون إذ قال النبي لكم * ماذا فعلتم وأنتم آخر الامم ؟ بأهل بيتي وإخواني ومكرمتي * من بين أسرى وقتلى ضرجوا بدم (2) 5 - مل: حكيم بن داود بن حكيم، عن سلمة، عن علي بن الحسين، عن معمر بن خلاد، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: بينا الحسين عليه السلام يسير في جوف الليل وهو متوجه إلى العراق وإذا رجل يرتجز ويقول: وحدثني أبي، عن سعد عن ابن عيسى، عن معمر بن خلاد، عن الرضا عليه السلام مثل ألفاظ سلمة قال: وهو يقول: يا ناقتي لا تذعري من زجري * وشمري قبل طلوع الفجر بخير ركبان وخير سفر * حتى تحلى بكريم البحر بماجد الجد رحيب الصدر * أثابه الله لخير أمر (3) ثمت أبقاه بقاء الدهر فقال الحسين بن علي عليه السلام: * (الهامش) * (1) مناقب آل أبى طالب ج 4 ص 62 و 63. وزاد ابن الجوزى في التذكرة ص 153 عن هشام بن محمد الكلبى: فكانوا يرون أنه بعض الملائكة، وقد أكثر الناس فيها (2) كامل الزيارات ص 95 (3) في الاصل وكذا المصدر ص 96: أبانه الله، والصحيح ما في الصلب ويحتمل " أنابه الله " ________________________________________