[275] يا قاتلي بالصدود رفقا * بمهجة شفها غليل (1) غصن من البان حيث مالت * ريح الخزامى به تميل (2) يسطو علينا بغنج لحظ * كأنه مرهف صقيل كما سطت بالحسين قوم * أراذل مالهم اصول يا أهل كوفان لم غدرتم * بنا وكم أنتم نكول ؟ أنتم كتبتم إلي كتبا * وفي طرياتها ذحول فراقبوا الله في خباي * فيه لنا فتية غفول وام كلثوم قد تنادي * ليس الذي حل بي قليل تقول لما رأته: خلوا * قد خسفت صدره الخيول جاشت بشط الفرات تدعو: * ما فعل السيد القتيل ؟ أين الذي حين أرضعوه * ناغاه في المهد جبرئيل أين الذي حين غمدوه * قبله أحمد الرسول أين الذي جده النبي * وامه فاطم البتول أنا ابن منصور لي لسان * على ذوي النصب يستطيل ما الرفض ديني ولا اعتقادي * ولست عن مذهبي أحول قال: ولدعبل الخزاعي رحمه الله: ءأسبلت دمع العين بالعبرات * وبت تقاسي شدة الزفرات وتبكي لآثار لآل محمد * فقد ضاق منك الصدر بالحسرات ألا فابكهم حقا وبل عليهم * عيونا لريب الدهر منسكبات ولا تنس في يوم الطفوف مصابهم * وداهية من أعظم النكبات سقى الله أجداثا على أرض كربلا * مرابيع أمطار من المزنات ________________________________________ (1) شفه الهم والحزن والحب: هزله وأوهنه. والنسخ " ببهجة " وهو تصحيف (2) الخزامى خيرى البرزهره أطيب الازهار نفحة يتمثل به في الطيب، يقال: " أطيب من نفس النعامى بين ورق الخزامى " وفى النسخ " الخرامى " ________________________________________
