[295] 45 * (باب) * * (العلة التى من أجلها أخر الله العذاب عن قتلته صلوات الله عليه) * * (والعلة التى من أجلها يقتل أولاد قتلته عليه السلام) * " وان الله ينتقم له في زمن القائم عليه السلام " 1 - ع، ن: الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن الهروي قال: قلت لابي الحسن الرضا عليه السلام يا ابن رسول الله ما تقول في حديث روي عن الصادق عليه السلام أنه قال: إذ اخرج القائم قتل ذراري قتلة الحسين عليه السلام بفعال آبائها ؟ فقال عليه السلام: هو كذلك فقلت: وقول الله عزوجل " ولا تزر وازرة وزر اخرى " (1) ما معناه ؟ قال: صدق الله في جميع أقواله، ولكن ذراري قتلة الحسين يرضون بفعال آبائهم، ويفتخرون بها، ومن رضي شيئا كان كمن أتاه، ولو أن رجلا قتل بالمشرق فرضي بقتله رجل بالمغرب لكان الراضي عند الله عزوجل شريك القاتل وإنما يقتلهم القائم عليه السلام إذ اخرج لرضاهم بفعل آبائهم قال: قلت له: بأي شئ يبدء القائم منكم إذا قام ؟ قال: يبدء ببني شيبة فيقطع أيديهم لانهم سراق بيت الله عزوجل 2 - م، ج: بالاسناد إلى أبي محمد العسكري، عن آبائه عليهم السلام أن علي بن الحسين عليه السلام كان يذكر حال من مسخهم الله قردة من بني إسرائيل ويحكي قصتهم فلما بلغ آخرها قال: إن الله تعالى مسخ اولئك القوم لاصطياد السمك فكيف ترى عند الله يكون حال من قتل أولاد رسول الله صلى الله عليه وآله وهتك حريمه إن الله تعالى وإن لم يمسخهم في الدنيا فان المعد لهم من عذاب الآخرة أضعاف أضعاف عذاب المسخ، فقيل له: يا ابن رسول الله فانا قد سمعنا منك هذا الحديث فقال لنا بعض ________________________________________ (1) الانعام: 164، والحديث في العيون ج 1 ص 273، علل الشرائع ج 1 ص 219 ________________________________________
