[102] تعالى يقول: " ولا يشفعون إلا لمن ارتضى " (1) وأما رحمة الله فإن الله تعالى يقول " إنها قريبة من المحسنين " (2) ولا أعلم أني محسن (3). 90 - كا: أبو علي الاشعري، عن عيسى بن أيوب، عن علي بن مهزيار عن فضالة، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان علي بن الحسين صلوات الله عليهما يقول: إني لاحب أن اقدم على العمل وإن قل (4). وبهذا الاسناد عن فضالة. عن العلا، عن محمد، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان علي بن الحسين عليهما السلام يقول: إني لاحب أن أقدم على ربي وعملي مستو (5). 91 - كا: علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن خلاد، عن الثمالي عن علي بن الحسين عليه السلام قال: قال: ما احب أن لي بذل نفسي حمر النعم وما تجرعت من جرعة أحب إلي من جرعة غيط لا اكافئ بها صاحبها (6). بيان: أي [لا] احب ذل نفسي وإن حصلت لي به حمر النعم، أو لا احب ذل نفسي ولا أرضى بدله حمر النعم، فيكون تمهيدا لما بعده، فإن شفاء الغيظ مورث للذل. 92 - من كتاب عيون المعجزات المنسوب إلى السيد المرتضى - ره -: روي عن أبي خالد كنكر الكابلي أنه قال: لقيني يحيى بن ام الطويل - رفع الله درجته - وهو ابن داية زين العابدين عليه السلام فأخذ بيدي وصرت معه إليه عليه السلام فرأيته جالسا في بيت مفروش بالمعصفر، مكلس الحيطان، عليه ثياب مصبغة، فلم أطل عليه الجلوس، فلما أن نهضت قال لي: صر إلي في غد إن شاء الله تعالى، فخرجت من عنده، وقلت ليحيى أدخلتني على رجل يلبس المصبغات، وعزمت على أن لا أرجع ________________________________________ (1) سورة الانبياء الاية: 28. (2) سورة الاعراف الاية: 56، والاية هكذا " ان رحمة الله قريب من المحسنين ". (3) كشف الغمة ج 2 ص 305. (4) الكافي ج 2 ص 82. (5) الكافي ج 2 ص 83. (6) نفس المصدر ج 2 ص 109. ________________________________________