[137] شقي بن كسير ؟ قال: امي كانت أعرف بي، سمتني سعيد بن جبير، قال: ما تقول في أبي بكر وعمر، هما في الجنة أو في النار ؟ قال: لو دخلت الجنة فنظرت إلى أهلها لعلمت من فيها، ولو دخلت النار ورأيت أهلها لعلمت من فيها، قال: فما قولك في الخلفاء ؟ قال: لست عليهم بوكيل، قال: أيهم أحب إليك ؟ قال: أرضاهم لخالقي قال: فأيهم أرضى للخالق ؟ قال: علم ذلك عند الذي يعلم سرهم ونجواهم قال: أبيت أن تصدقني قال: بل لم احب أن اكذبك (1). 27 - ختص: جعفر بن الحسين، عن أحمد بن شاذان، عن الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله مثله. (2) 28 - كا: حميد بن زياد، عن عبيدالله الدهقان، عن علي بن الحسن الطاطري عن محمد بن زياد بياع السابري، عن أبان، عن فضيل وعبيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما حضر محمد بن اسامه الموت دخلت عليه بنو هاشم فقال لهم: قد عرفتم قرابتي ومنزلتي منكم وعلي دين فاحب أن تضمنوه عني فقال علي بن الحسين عليهما السلام: أما والله ثلث دينك علي ثم سكت وسكتوا، فقال علي بن الحسين عليهما السلام: علي دينك كله ثم قال علي بن الحسين عليه السلام: أما إنه لم يمنعني أن أضمنه أولا إلا كراهة أن تقولوا: سبقنا (3). 29 - كا: علي، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن بريد بن معاوية قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن يزيد بن معاوية دخل المدينة وهو يريد الحج، فبعث إلى رجل من قريش فأتاه، فقال له يزيد: أتقر لي أنك عبد لي إن شئت بعتك وإن شئت استرققتك ؟ فقال له الرجل، والله يا يزيد ما أنت بأكرم مني في قريش حسبا، ولا كان أبوك أفضل من أبي في الجاهلية والاسلام ________________________________________ (1) روضة الواعظين ص 248 وأخرجه الكشى في رجاله ص 79 والمفيد في الاختصاص ص 205. (2) الاختصاص ص 205 وأخرجه الكشى في رجاله ص 79. (3) الكافي ج 8 ص 332 - (الروضة). ________________________________________