[146] 4 - قب: عن علي بن الحسين عليهما السلام: لكم ما تدعون بغير حق إذا ميز الصحاح من المراض ؟ عرفتم حقنا فجحدتمونا كما عرف السواد من البياض كتاب الله شاهدنا عليكم وقاضينا الا له فنعم قاض (1) بيان: البيت الاول على الاستفهام الانكاري ويحتمل أن يكون المراد: لكم بغير حق ما تدعون أنه لكم حقا. 5 - كا: محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن يوسف بن السخت، عن علي ابن محمد بن سليمان، عن الفضل بن سليمان، عن العباس بن عيسى قال: ضاق علي بن الحسين عليه السلام ضيقة فأتى مولى له فقال له: اقرضني عشرة آلاف درهم إلى ميسرة، فقال: لا لانه ليس عندي، ولكني اريد وثيقة قال: فنتف له من ردائه هدبة (2) فقال: هذه الوثيقة قال: فكأن مولاه كره ذلك فغضب وقال: أنا أولى بالوفاء أم حاجب بن زرارة ؟ (3) فقال: أنت أولى بذلك منه قال: فكيف صار حاجب يرهن قوسا وإنما هي خشبة على مائة حمالة (4) وهو كافر فيفي وأنا لا أفي ________________________________________ (1) المناقب ج 3 ص 310. (2) الهدبة: بالضم وبضمتين خمل الثوب، وطرف الثوب مما يلى طرته. (3) حاجب بن زرارة هو ذو القوس، أتى كسرى في جدب أصابهم بدعوة النبي صلى الله عليه وآله يستأذنه لقومه أن يصيروا في ناحية من بلاده حتى يحيوا، فقال: انكم معاشر العرب غدر حرص فان أذنت لكم أفسدتم البلاد وأغرتم على العباد، قال حاجب: انى ضامن للملك أن لا يفعلوا، قال فمن لى بأن تقى ؟ قال: أرهنك قوسى، فضحك من حوله فقال كسرى: ما كان ليسلمها أبدا، فقبلها منه وأذن لهم، ثم احيى الناس بدعوة النبي صلى الله عليه وآله وقد مات حاجب، فارتحل عطارد ابنه إلى كسرى يطلب قوس أبيه فردها عليه وكساه حلة، فلما رجع أهداها للنبى صلى الله عليه وآله فلم يقبلها فباعها من يهودى بأربعة آلاف درهم. (4) الحمالة: بالفتح ما يتحمله عن القوم من الغرامة. ________________________________________