[153] المحرم لخمس وتسعين، سمه هشام بن عبد الملك وكان في ملك الوليد بن عبد الملك. وذكر السيد ابن طاوس رحمه الله في كتاب الاقبال (1) في الصلاة الكبيرة التي أوردها فيه: وضاعف العذاب على من قتله وهو الوليد. وقال ابن طلحة في الفصول (2): ويقال: إن الذي سمه الوليد بن عبد الملك. وقال الشيخ في المصباح (3) في اليوم الخامس والعشرين من المحرم سنة أربع وتسعين كانت وفاة زين العابدين عليه السلام. 15 - كا: العدة، عن سهل بن زياد رفعه قال: لما حضر علي بن الحسين عليهما السلام الوفاة اغمي عليه فبقي ساعة، ثم رفع عنه الثوب ثم قال: الحمد لله الذي أورثنا الجنة نتبوء منها حيث نشاء فنعم أجر العاملين ثم قال: احفروا لي وابغلوا إلى الرسخ قال: ثم مد الثوب عليه فمات عليه السلام (4). 16 - كا: العدة، عن البرقي، عن إسماعيل بن مهران، عن درست، عن عيسى بن بشير، عن الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لما حضر علي بن الحسين عليهما السلام الوفاة ضمني إلى صدره وقال: يا بني اوصيك بما أوصاني به أبي حين حضرته الوفاة، ومما ذكر أن أباه أوصاه به قال: يا بني إياك وظلم من لا يجد ________________________________________ (1) الاقبال ص 345 في اعمال شهر رمضان. طبع سنة 1314. (2) الفصول المهمة ص 194 وهو تأليف على بن محمد بن أحمد المالكى المكى الشهير بابن الصباغ المتوفى سنة 855 وليس لابن طلحة، والذي لابن طلحة هو مطالب السؤول وهو مطبوع مكررا، وليس فيه ما نقله المجلسي - ره - عنه. (3) مصباح المتهجد 551. (4) الكافي ج 3 ص 165 وأخرجه الشيخ في التهذيب ج 1 ص 453، وفيه (الرشح) بدل (الرسخ) والرشح يعنى عرق الارض ونداوتها، والرسخ. بمعنى الثابت من الارض لا الرخو الهيال. ________________________________________
