[247] أو من آبائي بذلك. 35 - يج روي عن أبي بصير قال: كنت اقرئ امرأة القرآن بالكوفة فمازحتها بشئ، فلما دخلت على أبي جعفر عليه السلام عاتبني وقال: من ارتكب الذنب في الخلاء لم يعباء الله به، أي شئ قلت للمرأة ؟ فغطيت وجهي حياء وتبت فقال أبو جعفر عليه السلام: لا تعد (1). 36 - يج: روى أبو بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال لرجل من أهل خراسان: كيف أبوك ؟ قال: صالح، قال: قد مات أبوك بعد ما خرجت حيث سرت إلى جرجان، ثم قال: كيف أخوك ؟ قال: تركته صالحا قال: قد قتله جار له يقال له صالح يوم كذا في ساعة كذا، فبكى الرجل وقال: إنا لله وإنا إليه راجعون بما اصبت، فقال أبو جعفر عليه السلام: اسكن فقد صاروا إلى الجنة والجنة خير لهم مما كانوا فيه فقال له الرجل: إني خلفت ابني وجعا شديد الوجع ولم تسألني عنه قال: قد برأ وقد زوجه عمه ابنته وأنت تقدم عليه وقد ولد له غلام واسمه علي وهو لنا شيعة وأما ابنك فليس لنا شيعة بل هو لنا عدو، فقال له الرجل: فهل من حيلة ؟ قال: إنه عدو وهو وقيد، قلت: من هذا ؟ قال: رجل من أهل خرسان وهو لنا شيعة وهو مؤمن (2). 37 - قب: عن مشمعل الاسدي، عن أبي بصير مثله (3). بيان: الوقيد بالدال المهملة الحطب ولعل المراد أنه حطب جهنم، ويحتمل أن يكون بالمعجمة قال الفيروز آبادي: (4) الوقيذ السريع والبطئ والثقيل، و الشديد المرض المشرف انتهى، فالمعنى أنه سيصرع أو هو بطئ عن الخير، أو أنه شديد المرض، ولا ينافيه إخباره عليه السلام ببرئه من المرض السابق. ________________________________________ (1) لم أجده فيها عاجلا. (2) المصدر السابق ص 230. (3) المناقب ج 3 ص 325. (4) القاموس ج 1 ص 360. ________________________________________
