[149] عن عمار السجستاني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كنت أجئ فأستأذن عليه فجئت ذات ليلة فجلست في فسطاطه بمنى فاستؤذن لشباب كأنهم رجال زط (1) وخرج علي عيسى شلقان فذكرني له فأذن لي فقال: يا عمار متى جئت ؟ قلت: قبل اولئك الشباب الذين دخلوا عليك وما رأيتهم خرجوا قال: اولئك قوم من الجن سألوا عن مسائل ثم ذهبوا (2). وعن يونس بن أبي يعفور، عن أخيه عبد الله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: مروان خاتم بني مروان، وإن خرج محمد بن عبد الله قتل (3). 204 - كش: حمدويه، عن أبي أيوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى، عن عاصم بن حميد، عن سلام بن سعيد الجمحي، عن أسلم مولى محمد بن الحنفية قال: كنت مع أبي عبد حعفر عليه السلام مسندا ظهري إلى زمزم، فمر عليها محمد بن عبد الله بن الحسن وهو يطوف بالبيت فقال أبو جعفر عليه السلام: يا أسلم أتعرف هذا الشاب ؟ قلت: نعم، هذا محمد بن عبد الله بن الحسن، قال أما إنه سيظهر ويقتل في حال مضييعة ثم قال: يا أسلم لا تحدث بهذا الحديث أحدا فإنه عندك أمانة قال: فحدثت به معروف بن خربوذ وأخذت عليه مثل ما أخذ علي قال: وكنا عند أبي جعفر عليه السلام غدوة وعشية أربعة من أهل مكة فسأله معروف فقال: أخبرني عن هذا الحديث الذي حدثنيه فإني احب أن أسمعه منك قال: فالتفت إلى أسلم فقال له: يا أسلم فقال له: جعلت فداك إني أخذت عليه مثل الذي أخذته علي قال: فقال أبو جعفر عليه السلام: لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكا، والربع الآخر أحمق (4). ________________________________________ (1) الزط: بالضم جيل من الهند معرب جت بالفتح. (2) كشف الغمة ج 2 ص 434. (3) نفس المصدر ج 2 ص 431. (4) رجال الكشى ص 134. ________________________________________
