[166] بيان: ضرجه بالدم: أدماه، وقومس: بالضم وفتح الميم، صقع كبير بين خراسان وبلاد الجبل، وإقليم بالاندلس، وقومسان قرية بهمدان، ذكرها الفيروز آبادي (1). أقول: روى الصدوق في كتاب صفات الشيعة باسناده قال أبو جعفر الدوانيقي بالحيرة أيام أبي العباس للصادق عليه السلام: يا أبا عبد الله ما بال الرجل من شيعتكم يستخرج ما في جوفه في مجلس واحد، حتى يعرف مذهبه ؟ ! فقال عليه السلام: ذلك لحلاوة الايمان في صدورهم، من حلاوته يبدونه تبديا. 6 - ع: ماجيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن أبيه، عمن ذكره، عن الربيع صاحب المنصور قال: قال المنصور يوما لابي عبد الله عليه السلام وقد وقع على المنصور ذباب فذبه عنه ثم وقع عليه فذبه عنه ثم وقع عليه فذبه عنه فقال: يا أبا عبد الله لاي شئ خلق الله عزوجل الذباب ؟ قال: ليذل به الجبارين (2). 7 - قب: حلية الاولياء (3)، عن أحمد بن المقدام الرازي مثله (4). 8 - ع: ابن المتوكل، عن محمد بن علي ماجيلويه، عن البرقي، عن أبيه عن حماد بن عثمان، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كنت عند زياد بن عبيدالله وجماعة من أهل بيتي فقال: يا بني علي وفاطمة ما فضلكم على الناس ؟ فسكتوا فقلت: إن من فضلنا على الناس أنا لا نحب أن نكون من أحد سوانا، وليس أحد من الناس لا يحب أن يكون منا إلا أشرك، ثم قال: ارووا هذا الحديث (5). ________________________________________ (1) القاموس ج 2 ص 242. (2) علل الشرائع ص 496. (3) حلية الاولياء ج 3 ص 198 وأخرجه ابن طلحة في مطالب السؤول ص 82. (4) المناقب ج 3 ص 375. (5) علل الشرائع ص 583. ________________________________________