[222] قل آالذكرين حرم أم الانثيين - ومن الابل اثنين ومن البقر اثنين " (1) ما الذي أحل الله من ذلك ؟ وما الذي حرم ؟ فلم يكن عندي فيه شئ، فدخلت على أبي عبد الله وأنا حاج فأخبرته بما كان فقال: إن الله عزوجل أحل في الاضحية بمنى الضان والمعز الاهلية، وحرم أن يضحى بالجبلية، وأما قوله " ومن الابل اثنين ومن البقر اثنين " فان الله تبارك وتعالى أحل في الاضحية الابل العراب (2) وحرم فيها البخاتي (3) وأحل البقر الاهلية أن يضحى بها، وحرم الجبلية، فانصرفت إلى الرجل فأخبرته بهذا الجواب، فقال: هذا شئ حملته الابل من الحجاز (4). 9 - كا: العدة، عن سهل، عن ابن أسباط، عن علي بن عبد الله، عن الحسين ابن يزيد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول وقد قال أبو حنيفة: عجب الناس منك أمس، وأنت بعرفة تماكس (5) ببدنك (6) أشد مكاسا يكون، قال: فقال له أبو عبد الله عليه السلام: وما لله من الرضا أن اغبن في مالي قال: فقال أبو حنيفة: لا والله ما لله في هذا من الرضا قليل ولا كثير وما نجيئك بشئ إلا جئتنا بما لا مخرج لنا منه (7). 10 - كا: العدة، عن البرقي، عن أبيه، عن خلف بن حماد، عن عبد الله بن سنان قال: لما قدم أبو عبد الله عليه السلام على أبي العباس وهو بالحيرة (8) خرج يوما يريد ________________________________________ (1) سورة الانعام الاية: 142 - 143. (2) الابل العراب: بكسر العين وهى الابل العربية خلاف البخاتى. (3) الابل البخاتى: جمع بختية وبخت بالضم وهى الخراسانية. (4) الكافي ج 4 ص 492. (5) المماكسة: في البيع انتقاص الثمن واستحطاطه. (6) البدن: بالضم جمع بدنة كقصبة وتجمع على بدنات كقصبات وهى من الابل ما كان له خمس سنين ودخل في السادسة، وانما سميت بذلك لعظم بدنها وسمنها. (7) الكافي ج 4 ص 546. (8) الحيرة: بالكسر: ثم السكون، وراء: مدينة كانت على ثلاثة أميال من الكوفة على النجف، وقيل سميت بذلك لان تبعا لما قصد خراسان خلف ضعفة جنده بذلك الموضع وقال لهم: حيروا به، أي أقيموا. ________________________________________