[246] ولا تحسبي أني تناسيت عهده * ولكن صبري يا اميم جميل (1) 4 - ن: الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن عمير بن يزيد قال: كنت عند أبي الحسن الرضا عليه السلام فذكر محمد بن جعفر فقال: إني جعلت على نفسي أن لا يظلني وإياه سقف بيت، فقلت في نفسي: هذا يأمرنا بالبر والصلة ويقول هذا لعمه ! فنظر إلي فقال: هذا من البر والصلة إنه متى يأتيني ويدخل علي فيقول في فيصدقه الناس، وإذا لم يدخل علي ولم أدخل عليه لم يقبل قوله إذا قال (2). 5 - ن: الوراق عن ابن أبي الخطاب، عن إسحاق بن موسى قال: لما خرج عمي محمد بن جعفر بمكة ودعا إلى نفسه، ودعي بأمير المؤمنين وبويع له بالخلافة دخل عليه الرضا عليه السلام وأنا معه فقال له: يا عم لا تكذب أباك ولا أخاك، فان هذا الامر لا يتم، ثم خرج وخرجت معه إلى المدينة فلم يلبث إلا قليلا حتى قدم الجلودي فلقيه فهزمه، ثم استأمن إليه فلبس السواد وصعد المنبر فخلع نفسه وقال: ________________________________________ = عليه اميمة امرأة عروة وهو يلاعب ابنه، فقالت له: يا أبا خراش تناسيت عروة وتركت الطلب بثاره ولهوت مع ابنك، أما والله لو كنت المقتول ما غفل عنك ولطلب قاتلك حتى يقتله فبكى أبو خراش وأنشأ يقول: لعمري لقد راعت اميمة طلعتي * وان ثوائى عندها لقليل وقالت أراه بعد عروة لاهيا * وذلك رزء لو علمت جليل فلا تحسبى أنى تناسيت فقده * ولكن صبرى يا اميم جميل ألم تعلمي أن قد تفرق قبلنا * نديما صفاء مالك وعقيل أبي الصبرانى لا يزال يهيجني * مبيت لنا فيما خلا ومقيل وانى إذا ما الصبح آنست ضوءه * يعاودني قطع على ثقيل (الاغانى ج 21 ص 45 طبعة الساسى) (1) أمالى الصدوق ص 237. (2) عيون أخبار الرضا ج 2 ص 204. ________________________________________