[274] جعلت فداك حديث كان يرويه عبد الله] (1) بن بكير، عن عبيد بن زرارة قال: لقيت أبا عبد الله عليه السلام في السنة التي خرج فيها ابراهيم بن عبد الله بن الحسن فقلت له: جعلت فداك إن هذا قد ألف الكلام وسارع الناس إليه فما الذي تأمر به ؟ قال فقال: اتقوا الله واسكنوا ما سكنت السماء والارض الخبر (2). 14 - كشف: عن الحافظ عبد العزيز بن الاخضر، قال: وقع بين جعفر عليه السلام وعبد الله بن الحسن كلام في صدر يوم فأغلظ له في القول عبد الله بن حسن ثم افترقا وراحا إلى المسجد، فالتقيا على باب المسجد، فقال أبو عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام لعبدالله بن الحسن: كيف أمسيت يا أبا محمد ؟ فقال: بخير كما يقول المغضب، فقال: يا أبا محمد أما علمت أن صلة الرحم تخفف الحساب، فقال: لا تزال تجئ بالشئ لا نعرفه، قال: فإني أتلو عليك به قرآنا قال: وذلك أيضا قال: نعم، قال: فهاته قال: قول الله عزوجل " والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب " (3) قال: فلا تراني بعدها قاطعا رحمنا (4). 15 - عم: من كتاب نوادر الحكمة، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبي محمد الحميري، عن الوليد بن العلا بن سيابة، عن زكار بن أبي زكار الواسطي قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام إذ أقبل رجل فسلم ثم قبل رأس أبي عبد الله عليه السلام قال: فمس أبو عبد الله عليه السلام ثيابه وقال: ما رأيت كاليوم ثيابا أشد بياضا ولا أحسن منها ________________________________________ (1) مابين القوسين ساقط من مطبوعة الكمبانى وهو في المصدر. (2) عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 310 بتفاوت، وتمام الخبر قال: وكان عبد الله بن بكير يقول: والله لئن كان عبيد بن زرارة صادقا فما من خروج وما من قائم، قال: فقال لى أبو الحسن " ع ": ان الحديث على ما رواه عبيد وليس على ما تأوله عبد الله بن بكير، انما عنى أبو عبد الله عليه السلام بقوله: ما سكنت السماء، من النداء باسم صاحبكم، وما سكنت الارض من الخسف بالجيش. (3) سورة الرعد، الاية: 21. (4) كشف الغمة ج 2 ص 381. ________________________________________