[98] أو يضمن مؤيسا معنى الخوف أي خائفا أن لا أكون، وقيل إلا بالكسر من قبيل سألتك إلا فعلت كذا: أي كنت في جميع الاحوال مؤيسا إلا وقت الظفر بحاجتي، والاول أظهر. ولا أعلم أن أباك، لعل كلمة أن زيدت من النساخ، وإن أمكن توجيهه وكان التخصيص بالسفر الرابع لكونه أفضل أسفار التوراة، أو لاشتماله على أحوال خاتم النبيين وأوصيائه صلوات الله عليهم، وأقم ثلاثا: كأنه أمره بذلك لئلا يعلم الناس بالتعجيل مطلبه وفي القاموس (1) النزيل الضيف. عن فلان بن فلان الفلاني: أي عن موسى بن جعفر العلوي مثلا، والنادي المجلس، وأي ساعة يمر أي يتوجه إلى النادي، وضمير فيها للساعة، فليريكاه بفتح اللام والالف للاشباع. وسأصفه: الظاهر أنه وصف الامام عليه السلام بحليته له، ولم يذكر في الخبر ومن بقي أي امة خاتم الانبياء، فان دينه باق إلى يوم القيامة، ويجئ من موضعه أي بطي الارض، باعجازه عليه السلام. فتبين في الارض، أي ظهرت وعمل بمضمونها وكأن البقاء في الهواء كناية عن عدم تبينها في الارض وعدم العمل بمضمونها لانها متعلقة بأحوال من يأتي في آخر الزمان، أو أنها نزلت من اللوح إلى بيت المعمور، أو إلى السماء الدنيا أو إلى بعض الصحف، لكن لم تنزل بعد إلى الارض، وتنزل عليه عليه السلام، ويؤيده قوله وينزل عليه، باقيا: كأنه حال عن يقول المقدر في قوله فلا إله إلا الله أي فقولي لا إله إلا الله حال كون ذلك القول باقيا أبد الدهر، وكذا قوله مخلصا أو إلها باقيا، وأرسل حال كونه مخلصا بفتح اللام أو كسرها، نحن أهل البيت بالرفع على الخبرية أي نحن المعنيون بآية التطهير أو بالبدلية، أو بالنصب على الاختصاص فالمعنى أن الكلمة الثانية نحن فانهم كلمات الله الحسنى كما مر. وقوله بسبب: متعلق بالجمل الثلاث أي شيعتنا متعلقون منا بسبب، وهكذا ________________________________________ (1) القاموس ج 4 ص 57. ________________________________________