[119] فيفض ختمه فيأخذ من ذلك حاجته، فلا ينكر عليه ؟ ! قال: لا، قال: لستم على ما احب من التواصل والضيقة والفقر (1). 36 - ين: إبراهيم بن أبي البلاد قال: قال لي أبو الحسن عليه السلام: إني أستغفر الله في كل يوم خمسة آلاف مرة (2). 37 - ب: محمد بن الحسين، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن الحسين بن أبي العرندس قال: رأيت أبا الحسن عليه السلام بمنى وعليه نقبة ورداء وهو متكئ على جواليق (3) سود متكئ على يمينه، فأتاه غلام أسود بصحفة (4) فيها رطب فجعل يتناول بيساره فيأكل وهو متكئ على يمينه، فحدثت بهذا الحديث رجلا من أصحابنا قال: فقال لي: أنت رأيته يأكل بيساره ؟ قال: قلت: نعم قال: أما والله لحدثني سليمان بن خالد أنه سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول: صاحب هذا الامر كلتا يديه يمين (5). بيان: النقبة بالضم ثوب كالازار تجعل له حجزة مطيفة من غير نيفق كذا ذكره الفيروزآبادي (6) والحجزة هي التي تجعل فيها التكة ونيفق السراويل الموضع المتسع منها. 38 - ب: أحمد بن محمد، عن الحسين بن موسى بن جعفر، عن امه قالت: كنت أغمز قدم أبي الحسن عليه السلام وهو نائم مستقبلا في السطح فقام مبادرا يجر إزاره ________________________________________ (1) مكارم الاخلاق ص 165 بتفاوت. (2) كتاب الزهد للحسين بن سعيد الاهوازي باب التوبة والاستغفار " مخطوط بمكتبتى الخاصة ". (3) الجواليق: جمع جوالق وجوالق، وهو العدل من صوف أو شعر، والكلمة معربة. (4) الصحفة: بفتح الصاد، قصعة كبيرة منبسطة تشبع الخمسة، جمع صحاف. (5) قرب الاسناد ص 173. (6) القاموس ج 1 ص 133. ________________________________________