[136] يارسول الله، السلام عليك يا أبة، فتغير وجه الرشيد، وتبين الغيظ فيه (1). 9 - مل: الكليني العدة من أصحابه، عن سهل، عن علي بن حسان، عن بعض أصحابنا، قال: حضرت أبا الحسن الاول وهارون الخليفة، وعيسى بن جعفر، وجعفر بن يحيى، بالمدينة، وقد جاؤا إلى قبر النبي صلى الله عليه وآله فقال هارون لابي الحسن عليه السلام: تقدم فأبى، فتقدم هارون فسلم وقام ناحية، فقال عيسى ابن جعفر لابي الحسن عليه السلام: تقدم فأبى، فتقدم عيسى فسلم ووقف مع هارون فقال جعفر لابي الحسن عليه السلام: تقدم فأبى، فتقدم جعفر فسلم ووقف مع هارون وتقدم أبو الحسن عليه السلام فقال: السلام عليك يا أبه أسأل الله الذي اصطفاك واجتباك و هداك وهدى بك أن يصلي عليك، فقال هارون لعيسى: سمعت ما قال ؟ قال: نعم قال هارون: أشهد أنه أبوه حقا (2). 10 - من كتاب حقوق المؤمنين: لابي علي بن طاهر قال: استأذن علي ابن يقطين مولاي الكاظم عليه السلام في ترك عمل السلطان فلم يأذن له وقال: لا تفعل فإن لنا بك انسا، ولاخوانك بك عزا، وعسى أن يجبر الله بك كسرا، ويكسر بك نائرة المخالفين عن أوليائه، يا علي كفارة أعمالكم الاحسان إلى إخوانكم اضمن لي واحدة وأضمن لك ثلاثا، اضمن لي أن لاتلقى أحدا من أوليائنا إلا قضيت حاجته وأكرمته، وأضمن لك أن لا يظلك سقف سجن أبدا ولا ينالك حد سيف أبدا، ولا يدخل الفقر بيتك أبدا، يا علي من سر مؤمنا فبالله بدأ وبالنبي صلى الله عليه وآله ثنى وبنا ثلث. 11 - يج: روي أن علي بن يقطين كتب إلى موسى بن جعفر عليه السلام اختلف في المسح على الرجلين، فإن رأيت أن تكتب ما يكون عملي عليه فعلت، فكتب أبو الحسن: الذي آمرك به أن تتمضمض ثلاثا، وتستنشق ثلاثا، وتغسل وجهك ثلاثا وتخلل شعر لحيتك ثلاثا. وتغسل يديك ثلاثا، وتمسح ظاهر اذنيك وباطنهما ________________________________________ (1) الاحتجاج ص 214. (2) كامل الزيارات باب 3 ص 18. ________________________________________
