[158] 30 - كا: علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن علي بن يقطين، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: قلت له: إني قد أشفقت من دعوة أبي عبد الله عليه السلام على ابن يقطين وما ولد فقال: يا أبا الحسن ليس حيث تذهب إنما المؤمن في صلب الكافر بمنزلة الحصاة في اللبنة، يجئ المطر فيغسل اللبنة فلا يضر الحصاة شيئا (1). 31 - كا: محمد بن يحيى عمن ذكره، عن علي بن أسباط، عن إبراهيم بن أبي محمود، عن علي بن يقطين قال: قلت لابي الحسن عليه السلام ما تقول في أعمال هؤلاء ؟ قال: إن كنت لابد فاعلا فاتق أموال الشيعة، قال: فأخبرني علي أنه كان يجبيها من الشيعة علانية ويردها عليهم في السر (2). 32 - ب: محمد بن عيسى، عن علي بن يقطين، أو عن زيد، عن علي بن يقطين أنه كتب إلى أبي الحسن موسى عليه السلام: إن قلبي يضيق مما أنا عليه من عمل السلطان وكان وزيرا لهارون فإن أذنت لي جعلني الله فداك هربت منه ؟ فرجع الجواب: لا آذن لك بالخروج من عملهم واتق الله أو كما قال (3). 33 - كتاب الاستدراك: عن التلعكبري باسناده عن الكاظم عليه السلام قال: قال لي هارون: أتقولون أن الخمس لكم ؟ قلت: نعم قال: إنه لكثير، قال: قلت: إن الذي أعطاناه علم أنه لنا غير كثير. ________________________________________ (1) نفس المصدر ج 2 ص 13. (2) المصدر السابق ج 5 ص 110. (3) قرب الاسناد ص 170. ________________________________________
