[197] عليه السلام ما صنع، وقال لهم وأخبرهم، أترى الله يغفر له ما ركب منا (1). 5 - ما: الحسين بن أحمد، عن حيدر بن محمد بن نعيم، عن محمد بن عمر عن محمد بن مسعود، عن جعفر بن معروف، عن العمركي، عن الحسن بن أبي لبابة عن أبي هاشم الجعفري قال: قلت لابي جعفر محمد بن علي الثاني عليهما السلام: ما تقول جعلت فداك في هشام بن الحكم ؟ فقال: رحمه الله ما كان أذبه عن هذه الناحية (2). 6 - ن (3) يد: ابن المتوكل، عن علي، عن أبيه، عن الصقر بن دلف قال: سألت الرضا عليه السلام، عن التوحيد وقلت له: إني أقول بقول هشام بن الحكم فغضب عليه السلام ثم قال: مالكم ولقول هشام، إنه ليس منا من زعم أن الله عزوجل جسم، ونحن منه براء في الدنيا والآخرة (4). 7 - ك: الهمداني وابن ناتانة معا، عن علي عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن علي الاسواري قال: كان ليحيى بن خالد مجلس في داره يحضره المتكلمون من كل فرقة وملة، يوم الاحد، فيتناظرون في أديانهم، ويحتج بعضهم على بعض فبلغ ذلك الرشيد فقال ليحيى بن خالد: يا عباسي ماهذا المجلس الذي بلغني في منزلك يحضره المتكلمون ؟ فقال: يا أمير المؤمنين ماشئ مما رفعني به أمير المؤمنين وبلغ من الكرامة والرفعة أحسن موقعا عندي من هذا المجلس، فانه يحضره كل قوم مع اختلاف مذاهبهم، فيحتج بعضهم على بعض، ويعرف المحق منهم، ويتبين لنا فساد كل مذهب من مذاهبهم. ________________________________________ (1) قرب الاسناد ص 225. (2) أمالى الشيخ الطوسي ص 29. (3) عيون أخبار الرضا " ع " في ج 1 ص 114 حديثا بنفس السند إلى الصقر بن دلف عن ياسر الخادم قال: سمعت ابا الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام يقول: من شبه الله تعالى بخلقه فهو مشرك، ومن نسب إليه ما نهى عنه فهو كافر، ومعنى المتن قريب ولكن أين ذكر هشام ؟ ولم نجد حديثا آخر في هذا المعنى في المصدر. (4) توحيد الصدوق ص 92 بزيادة في آخره. ________________________________________
