[ 116 ] أمرك ما يقوم به عذرك، وتثبت به حجتك، وخذ ما يبقى لك مما لا تبقى له وتيسر لسفرك، وشم برق النجاة، وارحل مطايا التشمير. توضيح: حقت أي لزمت وثبتت. وجلائلها: شدائدها، والباء تحتمل التعدية. والهمس: الصوت الخفي، وتقول: شمت البرق: إذا نظرت إلى سحابتها أين تمطر. ويقال: رحل مطيته: إذا شد على ظهرها الرحل. والتشمير: الجد في الامر. 52 - فس: الحسين بن عبد الله السكيني، عن أبي سعيد البجلي، عن عبد الملك ابن هارون، عن أبي عبد الله، عن آبائه صلوات الله عليهم قال: كان فيما سأل ملك الروم الحسن بن علي عليهما السلام أن سأله عن أرواح المؤمنين أين يكونون إذا ماتوا ؟ قال: تجتمع عند صخرة بيت المقدس في ليلة الجمعة وهو عرش الله الادنى، منها يبسط الله الارض وإليها يطويها، وإليها المحشر، ومنها استوى ربنا إلى السماء والملائكة، (1) ثم سأله عن أرواح الكفار أين تجتمع ؟ قال: تجتمع في وادي حضر موت وراء مدينة اليمن، ثم يبعث الله نارا من المشرق ونارا من المغرب ويتبعهما بريحين شديدتين، (2) فيحشر الناس عند صخرة بيت المقدس، فيحشر أهل الجنة عن يمين الصخرة، ويزلف المتقين، (3) ويصير جهنم عن يسار الصخرة في تخوم الارضين السابعة، وفيها الفلق و السجين، فيعرف الخلائق من عند الصخرة، (4) فمن وجبت له الجنة دخلها، ومن وجبت له النار دخلها، وذلك قوله تعالى: " فريق في الجنة وفريق في السعير ". " ص 598 - 599 " 53 - يب: المفيد والغضائري، عن جعفر بن محمد، (5) عن أخيه علي، عن أحمد بن إدريس، عن عمران بن موسى الخشاب، عن علي بن حسان، عن عمه عبد الرحمن، عن أبي عبد الله عليه السلام وساق حديث فضل مسجد السهلة إلى أن قال: وهو من كوفان وفيه ينفخ في الصور، وإليه المحشر، ويحشر من جانبه سبعون ألفا يدخلون الجنة. ________________________________________ (1) في المصدر: ومنها المحشر، ومنها استوى ربنا الى السماء أي استولى على السماء والملائكة اه‍. م (2) في المصدر: شديدين. م (3) في المصدر: ويزلف الميعاد. م (4) في المصدر: ويعرف الخلائق عند الصخرة اه‍. م (5) أي جعفر بن محمد بن قولويه. ________________________________________