[136] شا: علي بن إبراهيم، عن ياسر والريان قال: لما حضر العيد وساق الحديث إلى آخره (1). بيان: (العكازة) بضم العين وتشديد الكاف عصا في أسفلها حديدة " والتزعزع " التحرك الشديد. 10 - ن: المظفر العلوي، عن ابن العياشي، عن أبيه، عن محمد بن نصير عن الحسن بن موسى قال: روى أصحابنا، عن الرضا عليه السلام أنه قال له رجل: أصلحك الله كيف صرت إلى ما صرت إليه من المأمون ؟ وكأنه أنكر ذلك عليه، فقال له أبو الحسن الرضا عليه السلام: يا هذا أيهما أفضل النبي أو الوصي ؟ قال: لا، بل النبي قال: فأيهما أفضل مسلم أو مشرك ؟ قال: لا، بل مسلم، قال: فان العزيز عزيز مصر كان مشركا وكان يوسف نبيا وإن المأمون مسلم، وأنا وصي، ويوسف سأل العزيز أن يوليه حين قال: " اجعلني على خزائن الارض إني حفيظ عليم " وأنا اجبرت على ذلك (2). شى: عن الحسن بن موسى مثله (3). 11 - شا، ن: الحسن بن محمد بن يحيى العلوي، عن جده يحيى بن الحسن عن موسى بن سلمة قال: كنت بخراسان مع محمد بن جعفر فسمعت أن ذا الرئاستين الفضل بن سهل خرج ذات يوم وهو يقول: واعجبا لقد رأيت عجبا سلوني ما رأيت فقالوا: ما رأيت أصلحك الله ؟ قال: رأيت أمير المؤمنين يقول لعلي بن موسى عليه السلام: قد رأيت أن اقلدك أمر المسلمين، وأفسخ ما في رقبتي، وأجعله في رقبتك، ورأيت علي بن موسى عليه السلام يقول له: الله الله لا طاقة لي بذلك ولا قوة، فما رأيت خلافة قط كانت أضيع منها، أمير المؤمنين يتفصي منها ويعرضها على علي بن موسى، وعلي ابن موسى يرفضها ويأبى (4). ________________________________________ (1) ارشاد المفيد ص 293 و 294. (2) عيون أخبار الرضا ج 2 ص 138. (3) تفسير العياشي ج 2 ص 180، والاية في سورة يوسف: 55. (4) الارشاد ص 290، عيون أخبار الرضا ج 2 ص 141. ________________________________________