[140] المأمون بهدمه، ودخل على ابنة عمه فبلغ الفضل ذلك فغمه (1). 13 - ن: الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن ياسر الخادم قال: كان الرضا عليه السلام إذا رجع يوم الجمعة من الجامع، وقد أصابه العرق والغبار رفع يديه، وقال: اللهم إن كان فرجي مما أنا فيه بالموت، فعجل لي الساعة ولم يزل مغموما مكروبا إلى أن قبض صلوات الله عليه. 14 - ن: الدقاق، عن الاسدي، عن البرمكي، عن محمد بن عرفة قال: قلت للرضا عليه السلام: يا ابن رسول الله ما حملك على الدخول في ولاية العهد ؟ فقال: ما حمل جدي أمير المؤمنين عليه السلام على الدخول في الشورى (2). بيان: أي لئلا ييأس الناس من خلافتنا، ويعلموا باقرار المخالف أن لنا في هذا الامر نصيبا، ويحتمل أن يكون التشبيه في أصل الاشتمال على المصالح الخفية. 15 - ن: الوراق، عن علي، عن أبيه، عن الهروي قال: والله ما دخل الرضا عليه السلام في هذا الامر طائعا، وقد حمل إلى الكوفة مكرها ثم اشخص منها على طريق البصرة وفارس إلى مرو (3). 16 - ن: البيهقي، عن الصولي، عن محمد بن يزيد النحوي، عن ابن أبي عبدون، عن أبيه قال: لما بايع المأمون الرضا عليه السلام بالعهد أجلسه إلى جانبه، فقام العباس الخطيب فتكلم فأحسن ثم ختم ذلك بأن أنشد: لابد للناس من شمس ومن قمر * فأنت شمس وهذا ذلك القمر (4) ________________________________________ (1) عيون أخبار الرضا ج 2 ص 151 - 154. (2) المصدر ج 2 ص 140. (3) نفس المصدر ج 2 ص 141. (4) نفس المصدر ج 2 ص 146. ________________________________________