[221] لترونه عن قريب كثير المال كثير التبع، فما مضى إلا شهر أو نحوه حتى ولي المدينة وحسنت حاله وكان يمر بنا ومعه الخصيان والحشم. وجعفر هذا هو جعفر بن محمد بن عمر بن الحسن بن عمر بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب عليهم السلام (1). 9 - ن: البيهقي، عن الصولي، عن أبي ذكوان، عن إبراهيم بن العباس قال: كانت البيعة للرضا عليه السلام لخمس خلون من شهر رمضان سنة إحدى ومائتين وزوجه ابنته ام حبيب في أول سنة اثنين ومائتين الخبر (2). اقول: قد مر في باب شهادته عليه السلام في خبر هرثمة أنه قال: كان للرضا عليه السلام من الولد محمد الامام عليه السلام (3). 10 - قب: دخل زيد بن موسى بن جعفر عليه السلام على المأمون فأكرمه وعنده الرضا عليه السلام فسلم زيد عليه فلم يجبه، فقال: أنا ابن أبيك ولا ترد علي سلامي ؟ فقال عليه السلام: أنت أخي ما أطعت الله، فإذا عصيت الله لا إخاء بيني وبينك (4). 11 - كشف: قال محمد بن طلحة: وأما أولاده فكانوا ستة خمسة ذكور وبنت واحدة، وأسماء أولاده محمد القانع، الحسن، جعفر، إبراهيم، الحسين وعائشة (5). وقال عبد العزيز بن الاخضر له من الولد خمسة رجال وابنة واحدة هم محمد الامام، وأبو محمد الحسن، وجعفر، وإبراهيم والحسين، وعائشة (6). ومن دلائل الحميري، عن حنان بن سدير قال: قلت لابي الحسن الرضا عليه السلام: أيكون إمام ليس له عقب ؟ فقال أبو الحسن: أما إنه لا يولد لي إلا واحد، ولكن ________________________________________ (1) نفس المصدر ج 2 ص 209. (2) عيون اخبار الرضا ج 2 ص 245. (3) بل سيجئ في باب شهادته، تحت الرقم 8. (4) مناقب آل أبى طالب ج 4 ص 361. (5) كشف الغمة ج 3 ص 89. (6) كشف الغمة ج 3 ص 90. ________________________________________
